النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

4.00
الرئيسية | كتاب صدى الصحراء | الى متى يظل مشكل الصحراء قائما؟

الى متى يظل مشكل الصحراء قائما؟

الى متى يظل مشكل الصحراء قائما؟

إنه لمن نافلة القول بأن الباحث في علم السياسة أو في غيرها من العلوم الإنسانية التي تنعت بالنسبية ليجد نفسه محاصرا بين كماشة بحث علمي يمليه الضميرالفكري وتيار عقدي تفرضه الذاتية ، فمنطق ودواعي البحث السليم  يدفعه لتوخي الموضوعية والنزاهة والحياد ، ونزعة الهوية تكبح جماح الإبداع والإجتهاد لديه إذ لا يهمها في شيء نوعية ومناهج البحث المستعملة ولا أدوات التحليل المتبعة بقدر ما تهمها حقيقة الخلاصات المستنتجة والأحكام الصادرة والتي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تقبل القسمة على أكثر من واحد ، وكما نعلم في علم الرياضيات فكل الأرقام تقبل القسمة على واحد وحتى السلبية منها، وهنا لا يسعف الباحث أي تبرير يسوقه أو حجة دامغة يقدمها حتى ولو نطق التاريخ والجغرافيا وشهدا له فيما يقول .

 إن نزاع الصحراء أطول وأعقد النزاعات الدولية المعاصرة في العالم اليوم ، إذ لا يزال يشكل بؤرة توتر في شمال إفريقيا والمغرب العربي وشوكة في حلق وخاصرة أي تكتل تنموي إقليمي بهذه المناطق ، فقد مر هذا النزاع بصراع مسلح ودام راح ضحيته الآلاف أعقبته محاولات للتفاهم عن بعد بعضها كان سريا والآخر في العلن كوساطات ومساع حميدة ومفاوضات غير مباشرة إلا أنها كانت أشبه بحوار الطرشان الذين يعتقدون بأنهم قد فهموا ما يقال وتفاهموا على ما ينبغي أن يفعل ، ثم بعد ذلك بجولات مفاوضات مباشرة تعبت فيها حتى حقائب  المشاركين ، فقد ضرستهم  تلك المفاوضات ومن فرط طولها بأنيابها ووطأت عليهم  بمنسمها  فكانوا  حين يبدؤون من حيث انتهوا  لا ينتهون إلا إلى حيث بدأوا ، فلم تسفر تلك المفاوضات عن شيء باستثناء احترام  وقف إطلاق النار وترسيخ مبدأ الثقة الذي بموجبه تستفيد العائلات الصحراوية من الزيارات المتبادلة ، فإلى متى يظل مشكل الصحراء قائما؟ ومن يستفيد من إطالة أمد الصراع ؟ وهل جمود المواقف سيدفع الأمم المتحدة إلى البحث عن صيغ حلول جديدة نوعية الطابع ومن جانب واحد وهو ما تؤشر له الزيارات التي قام بها مؤخرا أشخاص ذوو وزن رفيع وعال انتدبتهم الأمم المتحدة لهذه المهمة وقامت بها كذلك مؤسسات حكومية دولية بإيعاز من حكوماتها وأخرى غير حكومية ؟  وما الذي يكسبه الصحراويون من الوضع القائم سيما إذا أخذنا بعين الإعتبار حالة الشتات التي لا تزال الأسر الصحراوية تعيشها إلى حد الآن ؟ وأخيرا هل من أدوار اقتراحية بديلة لساكنة الصحراء تخرج عن المألوف ولا يؤطرها تنظيم قانوني أو إداري أو عرفي تجعل هؤلاء يساهمون بإيجابية في إيجاد حل للمشكل بدل الركون إلى صمت رهيب قاتل  أو انتظار مجهول لا يدرون أ خيره متصل  أم يسبق سيل شره مطره  ؟

 إذا ما بدأنا بالتاريخ الحديث نسبيا  لمشكل الصحراء وبالضبط بفترة الإحتلال  الإسباني  الذي امتد من سنة 1883 م  وإلى سنة 1975م  فإننا نجد هاجس ودافع الأطماع التوسعية الإسبانية لا تختلف في شيء عما عهد في جميع الدول الكولونيالية  التي أعماها الجشع وقادها الطمع إلى البحث عن أسواق مفتوحة  لتصريف منتجاتها ومناطق عذراء  لجلب المواد الأولية لتحريك آلاتها الصناعية ، وهكذا ففي أول سنة من احتلالها للصحراء عمدت اسبانيا إلى إنشاء الشركة التجارية الإسبانية الخاصة بإفريقيا والمستعمرات برئاسة الجنرال مانويل كاسولا والتي أقامت في بداية سنة 1884 جسرا عائما بخليج وادي الذهب وهذه الشركة كان  يساهم فيها الملك الإسباني ألفونسو السابع بمساهمة قدرها 300 ألف بسيطة ، وهذه المزاوجة بين السياسة والتجارة تعطينا ولا شك فكرة  معلنة عن أسباب الإجتياح الإسباني للمناطق الصحراوية والتي رسخها  فيما بعد  توقيع اتفاقية برلين الشهيرة حول تقسيم مناطق النفوذ في أفريقيا بين القوى الاستعمارية بتاريخ 26 فبراير 1885 في أكبر عمليات استباح للأرض والإنسان شهدها التاريخ الحديث ، وقد قاد ذلك الإستباح القبائل الصحراوية إلى مجابهة فرنسا واسبانيا اللتين نسقتا جهودهما وقامتا بحملات مشتركة وفي أكثر من مرة لكبح جماح مقاومة تلك الأسر ، لكن رحيل اسبانيا وتزامن ذلك مع موت زعيمها لم ينه المشكل  في نظر المنتظم الدولي وإنما أعاد تركيبة بنائه بشكل مختلف لا سيما إذا أخذنا بعين الإعتبار بأن المغرب الذي حاز الأرض لم يتمكن من خطب ود الصحراويين واستمالة جانبهم ، فقد ترك المدن المأهولة بالسكان كساحات وغى لا تختلف في شيء عما يدور في جبهات القتال مع جبهة البوليساريو ، حيث أسندت مهام تسيير وتدبير المنطقة لأشخاص يجهلون جغرافيتها فضلا عن تاريخها وقيم أهلها ، فطفق هؤلاء في توظيف شعارات ظاهرها التشبث بالوطنية وحب الوطن وباطنها نهب ما يمكن نهبه من خيرات وسلب ما يمكن سلبه من متاع  في غفلة عن جهاز الدولة المركزي الذي رجح مرتكزات الجوانب السياسية الخارجية للمشكل وأعطاها أولوية وترك ما يجعل الناس يشعرون بالأمان على مستقبلهم الداخلي سواء السياسي منه أوالإقتصادي أوالثقافي فكانت المحصلة أن تحول الأمر إلى طرح معاكس فبدل أن يشعر السكان بما ذكر أحس مسؤولو الإقليم المحليون بأن حالة اللامساس وعدم المتابعة فرصة قد لا يجود بها التاريخ فانخرطوا في نهب ما يمكن نهبه  مما غلا ثمنه وخف حمله ولأن المنطقة لا تزال معنية بالصراع فقد عمد هؤلاء المسؤولون إلى إشراك بعض أهل البلد ممن يسهل شراء ذممهم ليشكلوا بهم نخبة الصحراء المحلية ، هذه النخبة التي لم تتأسس يوما  على مبدأ الكفاءة والأحقية لولوج نادي الكبار ولم تنجح بجدارة في اجتياز مباراة الحياة كما ذهب إلى ذلك عالم الإجتماع السياسي الإيطالي ألفريدو باريطو ، كما أنها لازالت ومنذ أوسط سبعينيات القرن الماضي وإلى حد الساعة عصية على الإختراق من قبل ذوي الكفاءات ، وإذا ما أقررنا ومن باب التجاوز بأنها تشكل نخبة رغم عدم توفر شروط النخبة فيها فإنها تعرف أكبر خمود تعرفه حركية حياة النخب عبر العالم وهذا ما أثر سلبا على مواقفها حينما تشرك في عمليات التسويق السياسي لقضية الصحراء عبر العالم فالذي لم يبن بيته بنفسه ولم يتعب في ذلك أو أسس بنيانه  على الطمع والذي لا يشعر بدموع وفقر إخوانه من حوله لن يستطيع أن ينفع غيره ولا أن يقدم شيئا ذا فائدة تذكر .

لقد طال نزاع الصحراء أكثر مما كان طرفاه الرئيسان يتوقعان وتشعبت وتشابكت خيوطه بعد تدويله ، وانعكس كل ذلك سلبا على ساكنة الصحراء التي كانت تبني آمالا وطموحات كبرى على مسار التسوية لينقلها من ضيق لحود الحرب إلى سعة جنات السلم لكن عقد ذلك الحلم سرعان ما انفرطت حباته وتحول السلم المنشود إلى برزخ ينتظر فيه الجميع نتيجة امتحان عسير يأمل الكل من خلالها أن تتحول الحياة  إلى رخاء أبدي ونعيم مقيم ، حيث أتى  مخطط التسوية  الذي صادق عليه مجلس الأمن بالإجماع في 27 يونيو 1990 بموجب القرار رقم : 90/658  ليتم بعد ذلك وبتاريخ 29 أبريل 1991 تشكيل البعثة الأممية المكلفة بتنظيم الإستفتاء في الصحراء الغربية والمعروفة اختصارا باسم : المينورسو والتي ترجمت عملها بالإعلان عن وقف إطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو بتاريخ 6 شتنبر 1991 لكن الإعلان المفاجئ عن استقالة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة السويسري جوهانس مانس ألمح إلى أن هذا المشكل سيعرف في جوهر مساعيه السلمية انتكاسات لن يجرؤ على مسايرتها  أقدر رجال السياسة حتى ولو كانوا لهذا المشكل دون سواه عذيقه المرجب وجذيله المحكك .

لقد بدأت بتاريخ 28 غشت 1994 عملية تحديد المصوتين في الإستفتاء على أساس المعايير الخمسة الواردة في مخطط التسوية لكن مجلس الأمن الدولي  ما لبث أن قرر وقف  تلك العملية في مايو 1996 لتفتح صفحات أخرى من هذا المشكل المعمر بدأت بزيارة المبعوث الخاص السيد جيمس بيكر للمنطقة ودول الجوار في 23 أبريل 1997 ترجمت باتفاقية هيوستن ما بين 14 و 16 شتنبر 1997 لتبدأ في  دجنبر من ذات السنة المرحلة الثانية من عملية تحديد الهوية والتي انتهت في 3 دجنبر 1998 حيث حددت هوية 87.238 شخصا لتضاف إلى 60.110 أشخاص تقدموا أمام لجنة الإحصاء الأممية في المرحلة الأولى ، لتبدأ في يونيو 1999 عملية تحديد هويات القبائل محل الخلاف والتي نشرت لوائح المؤهلين منهم للتصويت في 17 يناير 2000 ، إلا أن  كل هذه المساعي النبيلة والحميدة  والمفاوضات واللقاءات والمشاورات تعقدت أكثر حينما أعلن المبعوث الشخصي جيمس بيكر في 6 نونبر 2004 عن تقديم استقالته تاركا لخلفه بيتر فان والسوم الإشراف على أربع جولات من المفاوضات المباشرة عقدت آخرها في 15 مارس 2008 بمنهاست دون التوصل لحل ينهي الملف الشائك الذي بات الجميع بما فيهم طرفا النزاع يدرك بأنه يستنزف قدرات المنطقة ويعطل مسار التنمية بها ويدفعها إلى شفير الإفلاس ، وإذا كانت كرونولوجيا أحداث ملف الصحراء  معروفة لدى الكل إلا أن إيرادها وبشكل مقتضب يعطينا صورة واضحة المعالم عن  المخرجات السياسية البعيدة المنال لهذه القضية وهو ما جعل الممثل الشخصي كريستوفر روس المعين في يناير 2009 يغير من تكتيكاته ويبدأ بجولات محادثات غير رسمية علها ترطب الأجواء وتبعث روح الإطمئان وتدفع الأطراف إلى إبداء القدر المسموح به من التنازلات بيد أن تسع جولات غير رسمية بينت بأن الحل قد لا يأتي من أعالي البحار وإنما من الداخل أيضا من خلال تقوية وترسيخ قناعات أهل المنطقة بضرورة العمل على حل مشكلهم بأنفسهم ، فهل من جهات داخلية تحظى بالشرعية و قادرة على رسم معالم واضحة لخريطة التصورات العامة حول  مواقف الصحراويين ونظراتهم للحل المنتظر  سواء الذين  يعيشون في  المدن والذي يعتقد غالبيتهم بأن نخبهم قد استغلت المسؤولية لتضاعف من مراكمة ثرواتها الخاصة أو الذين يعيشون في المخيمات ممن  حملوا السلاح وضحوا بدورهم من أجل غد مشرق وخلاق  ؟

لقد شكلت إعادة إحداث الملك محمد السادس للمجلس الملكي الإستشاري للشؤون الصحراوية بمدينة العيون بتاريخ 25 مارس 2006 محاولة من المغرب  لإعادة ترتيب البيت الداخلي للأقاليم الصحراوية من خلال تكليف من يمثل الصحراويين وينوب عنهم  في رفع تظلماتهم والتحدث باسمهم في المنابر الوطنية والدولية إذ حددت للمجلس مهام أساسية تمثلت في التفاوض مع جبهة البوليساريو حول ملف الحكم الذاتي والمساهمة في التنمية الإقتصادية والإجتماعية بالأقاليم الصحراوية وكذا صيانة خصوصيات الصحراء الثقافية في نطاق الهوية الوطنية ناهيك عن مهام استشارية كإبداء الرأي في القضايا الكبرى التي يستشيره فيها الملك ، ولأن هذا المجلس ملكي الطابع ويعينه الملك ولو بطريقة غير مباشرة من خلال تزكية عضوية أفراده فقد كانت تلك التزكية محل تغاض عن طبيعة تركيبته التي أثبت الواقع أنها تمت بناء على منطق الولاء والتزلف وهو ما حذا بالملك ذاته إلى أن يعلن صراحة عن رغبته في توسيع قاعدة أفراده لتشمل أصنافا أخرى يشهد لها بالنزاهة والخبرة والتمثيلية الحقيقية ، وهذه التركيبة  التي شابها الخلل منذ البداية والتي لم تبن على أساس من التقوى الوطنية  أثرت سلبا على دور المجلس وأثبتت بأن السواد الأعظم من أعضائه لا يحظى بثقة الصحراويين وإن كان له امتداد قبلي راسخ الجذور فكفاءات الأشخاص  وسيرهم  وسمعاتهم باتت معايير ينبغي أن تراعى أكثر في أي تأسيس لمجالس تمثيلية ولهذا فقد ظل المجلس مهيض الجناح وحبيس أفكار قادته ولم يستطع أن يحقق ما أنيط به من مهام لأنه فاقد لمصداقية أكثر الناس .

بموازاة مع محاولة بعث الروح في المجلس الملكي الإستشاري للشؤون الصحراوية تقدم المغرب بمبادرة للحكم الذاتي قدمها مندوبه في الأمم المتحدة للأمين العام في أبريل 2007 والتي كانت محل نقاش عميق داخل أروقة مجلس الأمن لكن جبهة البوليساريو تقدمت بدورها وفي آخر لحظة بمقترحها الذي تضمن ثلاث خيارات : الإستقلال والإنضمام والحكم الذاتي .

إن أي باحث في نظم الحكم المعاصرة وخاصة ما تعلق منها بنظام الحكم الذاتي في القانون الدولي حين يطلع على المبادرة المغربية كدراسة حالة سيخلص ببعض الملاحظات لعل أهمها :

- سعي المغرب الحثيث لخلق حالة من التسويق السياسي لمبادرة الحكم الذاتي خارج المضارب الصحراوية إما في مجلس الأمن الدولي  أو في أوربا وأمريكا وغيرها وإغفاله لمسألة التثقيف السياسي للساكنة حول مفهوم هذه المبادرة لكي تعرف ما لها وما عليها وهنا تظهر الفجوة التي خلفها الغياب الكامل للمجلس الملكي الإستشاري للشؤون الصحراوية عن أداء عمله سيما وأن المادة 27 من هذه المبادرة تجعل من المشروع برمته محل تفاوض واستشارة شعبية يستفتى من خلالها سكان الإقليم المعنيون والذي يعد تصويتهم بمثابة حق لهم في تقرير المصير طبقا للشرعية الدولية .

- المبادرة تتكلم عن جهة الحكم الذاتي لكنها في المادة 11 تؤكد على أن مشروع الحكم الذاتي مستلهم من مقترحات الأمم المتحدة ذات الصلة ومن الأحكام الدستورية المعمول بها في الدول القريبة وهو مشروع يقوم على ضوابط متعارف عليها عالميا وهنا يطرح السؤال حول طبيعة القوانين المطبقة والتي تميز هذا النوع من أنواع الحكم الذاتي فإذا كانت القوانين التي تحكم علاقة الدولة المركزية بالإقليم المتمتع بالحكم الذاتي ذات أبعاد  دولية أو مختلطة فإنه يجدر الحديث هنا عن منطقة أو إقليم الحكم الذاتي وليس جهة الحكم الذاتي التي تخضع لمقتضيات القانون العام الداخلي . 

- حددت المادة 13 موارد الجهة التي تتمثل في الضرائب والرسوم والمساهمات المحلية المقررة من لدن الهيئات المختصة والعائدات المتأتية من استغلال الموارد الطبيعية المرصودة للجهة وجزء من العائدات المحصلة من طرف الدولة والمتأتية من الموارد الطبيعية الموجودة داخل الجهة والموارد الضرورية المخصصة في إطار التضامن الوطني وعائدات ممتلكات الجهة ، إلا أن طبيعة تحديد حصة الجهة من ثرواتها يظل غير واضح بناء على مقتضيات هذه المادة التي تجعل من الدولة المركزية تهيمن على الثروات خارج ما هو منصوص عليه . 

وفي ختام هذا البحث المقتضب والمتواضع حول قضية شاب لهولها الأطفال وترجل عن صهوات الجياد فيها فوارس أبطال واستقال من مواصلة العمل فيها  ساسة يشهد لهم الجميع بالحنكة والإقتدار أؤكد بأن إبقاء الوضع على ما هو عليه لم يعد يخدم مصلحة أحد وأن الحلول قد تكون أقرب إلى الأطراف من شسع النعال إذا ما توافرت الإرادات والنوايا الحسنة ، إذ لا يعقل أن يظل سكان الصحراء مشتتين إلى أبعد أمد أو أن يظل استغلال خيرات المنطقة وتنميتها مؤجلا حتى إشعار آخر لا يقاس إلا بالمئين من السنين  ، ذلك أن استشارة السكان في أدق تفاصيل هذا المشكل غدت مطلبا تمليه متغيرات المحيط ومنطق التاريخ لأنه آن الأوان لأن يوجد حل عادل ودائم يحفظ الكرامة ويرسخ الهوية ويسهم في استتباب الأمن في المنطقة يعم من خلاله الرخاء والنماء ويبنى المغرب العربي على أسس من المتانة تسهم في انصهار بوتقة شعوبه وإلا فإن الأمور قد تأخذ منحى مختلفا يجعل تدويل القضية بلبوس غير معهود يفرض حلولا قد لا تأخذ بعين الإعتبار آراء الأطراف ومواقفهم لكنها قد تنهي المشكل وتربطه مباشرة بمصالح بعض الدول الوازنة في العالم .

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صدى الصحراء

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (46)

ديدا 18/10/2012 01:11:32
جميل ان يكون الكاتب يتمتع بحس النقذ في مواضيعه وكذا تزكيتها بالادلة والبراهين وهذا السرد والمناقشة التي تناولتها اخي لنصار في موضوعك هي عين الصواب ومني شخصيا الف تحية مع رفع الشابو لك وفقك الله .
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
Belouad 23/10/2012 19:53:23
Je considère votre article assez structuré et argumenté comme un crie terrible d’un jeune sahraoui – assimilé à un échantillon très représentatif- en plein désert, qui a pour long temps souffert de la marginalisation et de l’exclusion en matière de la détermination de son devenir voir son avenir sociopolitique. La façon dont vous avez traité la problématique de blocage que connaissait depuis plus de deux décennies la question du « Sahara occidentale » est innovante dans son approche pragmatique et sa dimension juridico-politique. De fait, qu’elle est appuyée par des dates et des événements précis et du fait cette fois-ci que le débat est initié par l’un des jeunes originaires de la région et, par conséquence, qui continue à souffrir, entre autres, de la déchirure familiale entre les camps de Tindouf et les « provinces sahariennes ». Si non, le sujet est épuisé quant au nombre d’articles publiés et de conférences organisées là-dessus et loin, normalement, de la région (Settat, Rabat, Casa).
Les autorités marocains, comme on le constate quotidiennement, est moins intéressé par les sahraouis que par le Sahara en tant que territoires et ressources naturelles qu’elle contient. Je suis sûre que votre article très intéressant ne sera ni entendu ni examiné par les parties concernées plus que soient entendus les mensonges de ceux considérés depuis 1975 comme des « grandes personnalités » du Sahara. Et ce parce que, tout simplement, cette approche adoptée, il ya plus de 30 ans, servait et continue à servir toujours les intérêts des uns et des autres qui considèrent le problème du Sahara une occasion, matériellement, pour s’enrichir d’avantage (…), et politiquement, un prétexte pour retarder les réformes politiques, économiques et sociales qui s’imposent.
Je vous félicite Houssein, encore une fois, pour cette nouvelle angle de voir les choses et avec ce style assez soutenu linguistiquement et scientifiquement.
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
صحراوي من الساقية الحمراء 25/10/2012 10:20:03
اخي العزيز بدون مجاملة ولا دباجة يعتبر تحليلكم رائع وقمة الموضوعية والذي اضفي عليه كل هذه الميزات هو معرفتكم الدقيقة لكرنولوجيا الاحداث نتمني صادقين ان يجتمع الشمل في ظل الحق الذي لابد ان يظهره الله ولو الي حين واتقدم اليك بالشكر والتهاني بمناسبة عيد الاضحي المبارك
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
ضحراوي مهتم 26/10/2012 15:35:06
السلام عليكم ، لقد أصابتني الدهشة حينما بدأت ألحظ إقدام المثقف الصحراوي الصامت والمنطوي على نفسه الأخ الحسين لنصار على الكتابة وفي مواضيع ذات أهمية كبيرة ، فحسب معرفتي بالأخ الحسين وحينما كنا طلبة بمراكش فقد كان طالبا مسالما وذا سمعة طيبة بين من يعرفه ولا يحب الظهور أبدا فأغلب الطلبة الذين عرفوه إنما عرفوه عن طريق كرة القدم أثناء بطولة طلبة الصحراء إذ كان لاعبا بارعا وبشهادة الجميع ، أما فيما يتعلق بهذا المقال فهو موضوعي للغاية ولا ينتقص من قدر أي طرف من أطراف نزاع الصحراء ، بل بالعكس يصب في مصلحة الجميع لأن الأخ لنصار الحسين وكما أعلم ليس له توجه سياسي معين وقد سمعته أكثر من مرة يقول بأنه يعتبر السياسة المزيفة شرا مطلقا لكنها نمط حكم لا بد منه لأنه بدون جهة تسوس الناس فإن حياتهم تسودها الفوضى ، ولهذا فصاحب المقال وبحسب معرفتي به أيضا كطالب يلح على السياسة التي تصب في خانة بناء الدولة وإصلاح معاش مواطنيها ، فمزيدا أخي من التألق وأتمنى أن يكون النجاح حليفك دائما ومن دون مجاملة فأنت تملك حس كتابي يحتاج إلى أن تظهره وتصقل موهبتك من خلاله
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
محمد سالم 06/11/2012 12:00:39
مقال محايد يحسب لجميع الاطراف لكننك لم تبين موقفك الشخصي كباحث
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
سعيد العيون 07/11/2012 16:35:12
مقال في المستوى خصوصا وأنه يعري عن جانب من الفساد الإداري والمالي الذي تعرفه الصحراء واحتكار أقلية من أغنياء الحرب لكل شيء والذين لا يشعرون بمراقبة الدولة التي تشجعهم على النهب والسرقة وكانت النتيجة أن الصحراويين أصحاب الأرض اصبحوا فقراء وغرباء في وطنهم وكل المناصب ظلت حكرا على الشلوحة أو من يتقرب إليهم ، يا صاحب المقال لاتبخل علينا بتحليلاتك في مشاكل الصحراء التي يهرب الجميع عن التطرق اليها لان ملفها يحتكره القصر ووزارة الداخلية أما الصحراويون فكأنهم غير موجودين مع انهم اصحاب الارض الاصليين وحين تبحث في أوضاعهم الاقتصادية من واد نون الى لكويرة لن تجدهم في المسؤوليات المهمة فلا توضع فيهم الثقة وهذا الذي جعل الدول تغير من سياستها مع المغرب فبعد أن كان الغرب معه اصبح الان مع تضييق الخناق على المغرب في قضية الصحراء وبكل بساطة خيرات الصحراء تذهب للمغاربة وليست لاهلها أرجو النشر
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
صحراوي مهتم 07/11/2012 21:31:34
الصحراويون خارج دائرة التسيير ويعاملون كأجانب ولاحق لهم في خيرات بلدهم وهم من يدفع ثمن هذا النزاع
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
أحمد أحمد 08/11/2012 21:37:03
الصحراء جرت على المغرب غير المشاكل والفقر والمديونية وحتا واحد مايقدر يبني فيها مستقبلو متهني ماعارفين آش غادي يكون فيها من بعد
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
صحراوي 10/11/2012 20:23:15
نحن الطلبة منين نمشو للتل ينكال عنا عايشين فابور ونخلصو وما نعدلو شي ، ومنين نشوفو حال الصحراويين الا هما أفقر شي وما حاصل لهم والو من خيرات الصحراء ، الخيرات مقتسمة بين الجنيرالات والوزراء والعمال والمسؤولين الكبار والصحراويين منين يعود حد عندو اللي يتكلم عنو تنعطالو كارطية ، هذا هو النهب بعينه وأحييك يا صاحب المقال على الجرأة
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
د.السالك 17/11/2012 12:26:47
هذا المشكل طال أكثر من اللازم والمتضرر الأكبر منه هم الصحراويون الذين يعيشون متفرقين عائلات هنا وعائلات هناك والبعض مات ولم يكتب له أن يلتق بأبيه أو بأمه أو بأحد أقاربه ، فلا بد للنزاع من نهاية تحفظ كرامة الصحراويين والسلام
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
ابراهيم العيون 17/11/2012 21:21:52
قضية الصحراء تتجه نحو تكريس مزيد من الإهتمام الدولي بها ، وقد ذكرت أخي افكارا أكدها بعد ذلك كريستوفر روس خلال زيارته للصحراء ودول الجوار ومنها مسألة الشتات الذي تعاني منه العائلات الصحراوية ، ومنها كذلك أن هذا النزاع طال أكثر من اللازم ، كما أشرت في ختام كلمتك إلى أنه في حالة عدم حل المشكل فإن أطرافا أخرى ستحله دون الأخذ برأي طرفيه وهذا ممكن إذا ما أخذنا بعين الإعتبار حالة الإهتمام الدولي بقضية الصحراء وخاصة من الجانب الأوربي ، فالصحراء قضية قد تجلب مزيدا من التوتر والتطاحن إن لم تحل بالطرق السلمية وقد تتسبب بحرب مباشرة بين المغرب والجزائر وهو ما سينذر بحدوث سيناريوهات معقدة قد تؤثر على الخريطة السياسية بشمال غرب افريقيا ، مقال في المستوى رغم أنه لم يتطرق إلى أوضاع حقوق الإنسان والتطورات الميدانية الأخيرة في الصحراء الغربية .
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
محمد امحاميد الغزلان 18/11/2012 23:48:06
ما موقع الصحراويين ضمن معادلة استغلال خيرات الصحراء ، من يستفيد من الفوسفاط ومن رخص الصيد البحري ورخص المقالع وريع العقار إنه وببساطة أشخاص لايريدون لقضية الصحراء أن تجد طريقها إلى الحل ، لأنها لو حلت فلا مكان لهم من الإعراب يعد ذلك ، أما الصحراويون فليس لهم سوى التسويف والأماني الكاذبة .
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
متابع للأحداث 21/11/2012 01:45:33
أين خيرات الصحراء ومداخيلها ، أليست كافية لتشغيل جميع الصحراويين ، الآن فات الوقت لم يعد الأمر مسألة خيرات من عدمها بل مسألة هوية وانتماء والصحراويون ليسوا هم المغاربة
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
داحو العيون 21/11/2012 19:51:53
مقال يتطرق لتهميش الصحراويين وينبش عن جزء ضئيل من الحقيقة التي تظل نجهولة وطي الكتمان
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
سعيد طانطان 24/11/2012 03:48:09
أغنياء الحرب بالصحراء لا يريدون الحل لهذه القضية لان مصالحهم ستضيع وقيمتهم المزعومة ستفقد ولهذا يخلقون التعقيدات تلو التعقيدات والمتضرر هم سكان الصحراء البسطاء .
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
ماء العينين 24/11/2012 20:07:09
الدولة المغربية ارتكبت أخطاء كثيرة في قضية الصحراء وهي ذاتها تعترف بذلك ، قربت من لا نفع له ، وابعدت من له غيرة على المصلحة العامة وهي الآن تحصد نتائج سوء تدبيرها وأعتقد بأن الأوان قد فات على الإصلاح .
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
دحمان 02/12/2012 00:47:08
قضية الصحراء بدأت باحتقار أهل الصحراء وتبين من خلال 37 سنة أن الصحراويين أقوى من الصخر ولا يقهرون
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
محمد علي 19/12/2012 00:10:52
تحليل في المستوى وعلى درجة من الموضوعية
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
عبد الرؤوف 20/12/2012 15:16:26
الصحراء منطقة ساهمت السلطات المغربية في أن تجعلها خصوصية بمجموعة من الإمتيازات والتدابير ، أما الامتيازات فالظاهر بأن الصحراويين هم المستفيدين منها لكن الحاصل هو العكس ، وأما التدابير فالأمن يعامل الصحراويين بتضييقات لانجدها في الشمال وهذا خدم مصلحة البوليساريو بشكل كبير
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
ب. السمارة م 20/12/2012 20:24:17
تدبير قضية الصحراء كان حكرا على فئة لا تمت للصحراويين بشيء ، وهذا جعل الصحراويين يشعرون بالغبن، وبتراكم مشاكلهم الإجتماعية اضافة إلى اقصائهم من إبداء آرائهم في قضية تعنيهم بالدجة الأولى قبل غيرهم يكون الصحراويون قد رسموا لأنفسهم في السر اتجاها آخر ضد على طبيعة التعاطي الرسمي معهم ، وقد لفت انتباهي مع أشار إليه الأخ لنصار حين قال : لقد باتت استشارة سكان المنطقة في أدق تفاصيل هذا المشكل أمرا يمليه التاريخ وهذا ما لا يرغب فيه المغرب لأنه يعرف سلفا آراء وتوجهات الغالبية من الصحراويين
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
د.ب السمارة 22/12/2012 02:00:52
خيرات الصحراء تنهب من طرف الكبار وهم العفاريت والتماسيح الحقيقيون وهؤلاء يفعلون المستحيل من أجل إطالة أمد النزاع لأنهم يربحالنسبون منه ما يعجزون عن تحقيقه في بلدهم المغرب أما الصحراويون فإنهم بة للمغرب ناس غير مرغوب فديهم لكن التحولات الدولية المقبلة تسير في اتجاه يخالف تماما ما يريده المغرب الذي يدرك بأن الصحراويين لايريدونه وأنهم مع الإستقلال
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
تفرح الصحراوية 22/12/2012 17:15:40
حد تخل عليه الملايير من لبحر والفوسفاط والزون محقا عنو ماهو لاهي يفكر فاهل الصحراء والا في نهاية المشكل
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
مريم السمارة 23/12/2012 06:39:57
تحليل واقعي ويلامس الحقيقة
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
أغليجيلها 23/12/2012 06:47:09
صحيح ليست هناك تنمية بالصحراء هناك سياسة ملء الجيوب والنهب والسرقة وتجويع وتفقير الصحراويين أهل المنطقة وسكانها الأصليين
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
داحو 2 24/12/2012 17:16:44
التنمية تقف عند حدود باب الصحراء كلميم والمساءلة تقف كذلك عند حدود باب الصحراء والنهب الممنهج يقف عند حدود كلميم لكن ليس في اتجاه الصحراء بل في اتجاه المغرب
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
عبد الحق 24/12/2012 18:19:25
الصحراء مغربية بغا اللي بغا وكره اللي كره والصحراء في مغربها والمغرب ي صحرائه
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
متخطي 24/12/2012 22:06:38
الصحراء بقرة حلوب تدر نفعا كثيرا على كبار المفسدين ولا أحد من المسؤولين اهتم لإصلاحها وهذا التهميش كان له الثمن الغالي والمستقبل القريب جدا سيبين ذلك
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
سعاد العيون 26/12/2012 16:43:19
مقال رائع ويتطرق للواقع المعيش في الصحراء
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
عبد الرحمن 26/12/2012 23:21:32
الصحراء أرض مستباحة وأهلها مهانون ولن يستقيم أمرها ولن تتحق تنميتها إلا بأهلها وأهلها فقط
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
لمريبطي 29/12/2012 13:46:04
إن مشكل الصحراء سيحل قريبا ان شاء الله بما يعود بالنفع على الصحراويين الذين ضحوا بالغالي والنفيس وعانوا من التفرقة والحرمان
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
ولد بوجدور 30/12/2012 01:34:14
بدخول 2013 تكون قضية الصحراء أنهت عقدها الرابع دون أن تضعف من عزيمة الصحراويين وصمودهم من أجل انتزاع حقوقهم المشروعة ، المقال جيد ويعري عن واقع الفساد وحقيقة التهميش الذي يعاني منه الصحراويون .
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
سلمان 31/12/2012 23:19:30
والله يا أهل الصحراء الا تكرفسو حتى وضاعو وتشتو وهذي القضية الحكها توفا ويجتمع شمل اهل الصحراء وتتحقق مطامحهم ان شاء الله
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
عثمان الداخلة 05/01/2013 19:32:11
الصحراويين ما تلاو صابرين على ذا الحال و 2013 لاهي تعود ان شاء الله حاسمة في تاريخ اهل الصحراء
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
ولد أهلو 10/01/2013 04:46:43
الصحراء متخلفة في كل شيء ، لا بنيات تحتية في المستوى ولا أوراش اقتصادية إنه التهميش بعينه
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
متابع 12/01/2013 19:50:54
تقديم ورقة تأطيرية من طرف المجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي بخصوص رؤية شاملة ومتكاملة حول تنمية أقاليم الصحراء تأكيد لما جاء في هذا المقال الذي كان واقعيا وصريحا حول تأخر المناطق الصحراوية عن الركب فهل ستؤخذ هذه الملاحظات بعين الاعتبار من طرف الاجتماعات القادمة للمجلس ام انه سيخلص لنتائج سطحية فقط ؟
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
عمار الزركي 15/01/2013 23:59:20
حينما تغادر مدينة أكادير أو تيزنيت جنوبا يتغير كل شيء : الجغرافيا والمناخ والبنيات التحتية للمدن والمعاملة مع الناس فاين هي التنمية بالصحراء واين المقولة التي تقول أهل الصحراء عايشين فابور بحال الخليجيين ، أليست الورقة التأطيرية لبنموسى تكذيب لما ظلل يردده الكثيرون عن تنمية مزعومة بالصحراء ؟ أترك لكم الجواب
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
مغربي مغربي 16/01/2013 22:33:28
الصحراء مغربية وستبقى مغربية الى الابد وراه شبعتو يا صحراوة
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
جودا 20/01/2013 00:59:00
بات الجميع يدرك مستويات الإقصاء والتهميش التي يعرفها الصحراويون ، والمفارقات التي تعرفها المنطقة أغنياء حرب تعد ثرواتهم بالملايير وناهبو المال العام لا يحاسبهم أحد واهل بلد فقراء لا يكادون يجدون ما يغطي نفقاتهم الضرورية ، أين هي العدالة وأين هي التنمية وأين من يهتم لشأن الساكنة
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
غالي العيون 21/01/2013 23:02:59
بدأ كل شيء يتضح مع مرور الأيام وبدأت الدولة تدرك كيف أن الصحراء لم تعرف اقلاعا تنمويا يذكر وأن الفاسدين نهبوا كل شيء باسم قضية الصحراء السلعة الثمينة التي يتاجرون فيها يوميا
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
صحراوي عابر 24/01/2013 02:12:53
قاعدة ما يصح الا الصحيح بدأت تطبق في الصحراء أو هكذا يبدو لأن التستر على النهب المستشري في الصحراء وحماية الفاسدين واغداق النعم عليهم كانت له تبعات كارثية لأن المتضرر هو الشعب ، والشعب حينما يحرم ويجوع فلا شيء يقف في طريقه
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
المحفوظ 24/01/2013 05:57:04
آراء وتحليلات وانتقادات تصب في الاتجاه الصحيح لكن الفساد لايريد نصحا من العباد بل يريد لهم الاسترقاق
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
مولود عبد الرحمن 29/01/2013 20:25:16
تحليل في المستوى ورسائل واضحة لأهل الحل والربط في هذه القضية التي طالت أكثر من اللازم والتي أثرت ولا شك على تنمية المنطقة واتحاد دولها
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
عبد القادر 04/02/2013 23:15:13
قضية الصحراء الا مولانا يفرج من كدها وينهيها على أعكايب خير طولت أكثر من لقياس
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
دحمان 04/03/2014 20:30:47
مقال مفيد ومختصر ويعكس واقع الحال من غير نفاق
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
دحمان 04/03/2014 20:34:56
صحيح بأن المشكل عمر طويلا وآن للأسر المشتتة منذ أربعين سنة أن تلتقي بفلذات أكبادها فما وقع للصحراويين مأساة حقيقية لا يتحملها الصخر فهل للساسة الشجاعة لقول الحقيقة
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
abdelkhaleg 16/03/2014 17:22:54
Je présente mes salutations à Mr le chercheur lansar et je le dit bravo bravo
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
المجموع: 46 | عرض: 1 - 46

أضف تعليقك