النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | صحة | خلال لقاء تواصلي حول قطاع الصحة بالسمارة..."كدش" تكشف مغالطات يتم الترويج لها

خلال لقاء تواصلي حول قطاع الصحة بالسمارة..."كدش" تكشف مغالطات يتم الترويج لها

خلال لقاء تواصلي حول قطاع الصحة بالسمارة..."كدش" تكشف مغالطات يتم الترويج لها

كشف الدكتور محمد نجيب حاجي الكاتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالسمارة خلال لقاء تواصلي نظمته الأخيرة أمس الأربعاء 25 أكتوبر الجاري مجموعة من المغالطات التي تروج لها من أسماها بإدارة الفشل بالمندوبية الإقليمية للصحة بالسمارة بعد تحميلها مسؤولية ما آل إليه الوضع الصحي بالإقليم، والتي أجملها في تعلل الإدارة بعدم تزويدها بالموارد البشرية الكافية والتجهيزات اللازمة، فضلا عن تبجحها بكونها تمارس مهامها على أحسن وجه وأتمه. هذا بالإضافة إلى ادعاءها بان الأطباء والممرضين ليست لديهم رغبة في الاشتغال، واتهام نقابيي "كدش" بالدفاع عن مصالحهم الشخصية ضدا على مصلحة الساكنة.

واعتبر الدكتور نجيب بان فبركة هذه التهم في حقهم ما هي إلا محاولة يائسة للهروب إلى الأمام والتنصل من المسؤولية التامة عن تردي القطاع بالإقليم.

ذلك ان نجاح او فشل الخدمة الصحية يقع بشكل كامل على عاتق المسؤول الإداري الذي توليه الوزارة مسؤولية متابعة القطاع وتمثيل الوزير في الإقليم.يضيف قائلا.

مشيرا إلى انه بوجود مسؤولين فاشلين وفاقدين لأدوات الإدارة والتواصل سنكون أمام ضعف وقصور في الخدمة الصحية ولو توفرت الموارد المالية والبشرية.

ولم يفوت الدكتور نجيب الفرصة للتأكيد على أن قطاع الصحة بالإقليم كان خلال ثلاث سنوات الأخيرة يعاني خصاصا في الموارد البشرية وشبه انعدام في الوسائل التقنية والأدوات رغم وجود السيولة المالية، وهو ضعف كان ظاهرا وملموسا حتى من قبل المواطن البسيط الذي يلج إلى المستشفى  طلبا للخدمات.

وهو ما أدى بالكونفدرالية الديمقراطية للشغل إلى خوض صراع مرير شمل مسيرة ولقاءين تواصليين ووقفات واعتصامات آتت أكلها من خلال استجابة الوزارة لجل الحاجيات ذات البعد المركزي(مضاعفة الموارد البشرية، تزويد المستشفى بجل التخصصات...) فضلا عن مساهمة عمالة الإقليم بشراء جهازين للتحليل.

وفي السياق نفسه أشار الإطار الصحي سعيد انفليس عضو مكتب النقابة إلى تجليات ما وصفه باستهداف نقابيي "الكدش" بسبب تنويرهم الساكنة بمشاكل القطاع وكذا المعارك القديمة التي خاضتها النقابة بغية تحسين وضعية القطاع بالإقليم. وقد لخصها في عدم استلام الإدارة للشواهد المقدمة من طرفهم، عدم الأخذ بدفوعاتهم أثناء المجالس التأديبية، حرمانهم من التعويضات ومن تولي مهام يخولها القانون مع عدم الإعلان عن المناصب الشاغرة، الإعفاء من المهام التي كانت مخولة للنقابيين، الإقصاء من التكوين المستمر، إضافة إلى التشهير والإساءة، فضلا عن التوقيفات الأخيرة في حق ثلاثة أطباء محسوبين على النقابة.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صدى الصحراء

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

صوت وصورة