النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | دين وفكر | يمنعك القليل ليعطيك الكثير

يمنعك القليل ليعطيك الكثير

يمنعك القليل ليعطيك الكثير

بادئة المنع والعطاء حِكَمٌ من أحكام الله في خلقه، يعز بهما ويذل ويرفع بهما ويضع، فلا يدري المرء أعز بالمنع أو العطاء أو رفع بالعطاء أو بالمنع، فقد يكون المنع عين العطاء وقد يكون العطاء عين المنع، فعجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، إن أصابته سراء شكر فكانت خير له، وإن أصابته ضراء صبر فكانت خيرا له.

من منا لم تتعسر أمامه السبل ويوما ويدخل دوامة الحياة، وتصد أمامه الأبواب وتضيق عليه الدنيا بما رحبت، فيلتفت يمينا وشمالا فيجد هذا كثر ماله وهذا رزق بأولاد صالحين  وهذا بزوجة صالحة وهذا بعمل مريح، وهذا بمكانة بارزة في المجتمع، وهذا بتجارة مباركة وكأنه وحده المغضوب عليه ولامحروم من متاع الدنيا  وزينتها سواه، وهو مازال على حاله دون تقدم أو تأخر.

بل قد يظن في الله ظن السوء ويقول إن الله ظلمه وأعطى غيره ومنعه هو دون سواه، هذا إن تفطن لسنة الله في خلقه وهي أن الله إذا أحب عبدا ابتلاه؛ فإن علم بهذا فقد تجاوز نصف البلاء، أما الذي لا يدري ما هذا الذي هو فيه من ضيق وحرج وهل هو دون غيره من الناس، فقد يصاب بالجنون والتعاسة والكآبة وضيق الصدر؛ مما يجعله لا يتحمل وضعه ولا يهدأ له بال ولا يطيب له عيش ولا يهنأ له حال، وقد يصل به المطاف إلى إنهاء حياته وإن لم يفعل فقد تراوده وتخالجه هذه الخطرات.

فالغافل يشككه البلاء في حكمة الله، بينما المؤمن يزيده البلاء يقيناً بحكمة الله“  إياد قنيبي

نعم اعلم وتفطن وتيقن أن ما ينتابك ويراودك من ضيق الصدر ونقص في الأموال ومتاع دنيا وزينتها، إنه البلاء والابتلاء ، وهو واحد من السنن الكونية في خلق الله،وهو جند من جنود الله، فكما يسلطه على عدوه فإنه يسلطه على عبده القانت الزاهد، إلا أن تسليطه على الأول هو عقاب وخزي في الدنيا قبل الآخرة، والصنف الثاني رحمة ولطف وامتحان لما سوف يفعله وكيف سوف يتعامل معه واختبار لقوة إيمانه وغربلة لصف، وذلك كله لتحقيق العبودية واستشعار بالنقص والضعف ومن ثم اللجوء والرجوع إلى الخالق والتضرع له وطلب المغفرة. وإثبات التربية والرعاية الربانية لرفع الدرجات، ومغفرة الذنوب، وتطوير الذات وتجديد واكتساب الخبرات والمهارات.

قال تعالى:﴿الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ(3) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (4) مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾

﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾ وقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم ﴿إِنَّ مِن أَشَد النَّاسِ بَلَاء الْأَنْبِيَاءَ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِين يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ﴾

إن الإنسان في هذه الدنيا يتمنى ويحلم ويخطط ويدرس ويعمل لتحقيق كل ما يصبو إليه، إما بما عمل بيديه،  أو بما علم باجتهاده ودراسته، فيصطدم في بعض الأحيان أن ما كان يرنو إلى بلوغه قد تأخر أو تعثر في الوصول إليه، فيجد نفسه في حفرة عميقة ومن حوله سكاكين مشحوذة تنتظر فقط أن يصاب بالحزن أو البكاء الشديد لكي تبدأ باللوم والشفقة والاستهزاء وتتغن بما فيه من وهن وضعف.

لذلك توقف عن كل هذا واثبت وعلم أنك في خضم الابتلاء والمحن، وأنك لست الأول أو الأخير الذي أصيب به أو وقع عليه، وليس هو نهاية الطريق أو محطة التوقف والمنع والحرمان والفشل؛ بل إن تأخرك وتعثرك للوصول للنجاح ليس منعا بقدر ما هو عطاء بعينه، وليس إلا جرعة زائدة لمضاعفة الجهد، وللنظر مرة أخرى فيما تمتلك من مقومات سواء علمية أو مادية، ولتتراجع قليلا وتستريح استراحة محارب، وانحناء السنبلة لشدة وقوة الرياح لكي لا يقسم ظهرك، وتنطلق من جديد وبقوة لتحقيق ما كنت ترنو إليه. بل الأعظم من ذلك أنك ستتعلق به تعلقا وتحبه حبا شديدا لارتجاجه بين يديك وخوفا منك لفقدانه يوما ما. فكلما كان النجاح صعبا كلما كان سعادتك بتحقيقه أكبر وأعظم.

لذلك كان فهم حقيقة المنع والعطاء مفتاحا وفرجا لا يصل له إلا متفطن وكيس رزين، قذف الله في قلبه نور الإيمان وحسن الظن به، فلا يجب أن يتصور هذا المبتلى أن العطاء والمنع مصطلحان نقيضان لا يجتمعان، بل هما سنتان من السنن الكونية لله في خلقه عز وجل فهو المانع وهو المعطي بقدر وحكمة﴿قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ﴾ قال صلى الله عليه وسلم ﴿لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ﴾

فمتى”"فتح لك باب الفهم في المنع عاد المنع عين العطاء" أي متى فتح لك مولاك باب الفهم عنه في المنع بأن فهمت أنه بمنعه أشهدك قهره وعرفت حكمته فيه عاد المنع أي صار عين العطاء..."متى أعطاك أشهدك بره ومتى منعك أشهدك قهره"“

”"إنما يؤلمك المنع لعدم فهمك عن الله فيه" أي إنما يؤلمك...المنع الذي هو في الحقيقة مثل العطاء لعدم فهمك عن الله فيه إذ لو فهمت عن الله أنه إنما منعك ليصيرك من أحبابه الذين حماهم من الدنيا لما تألمت منه بل تلذذت به. فإن الفقير لا يكمل حتى يجد للمنع حلاوة لا يجدها في العطاء

وربما ”"أعطاك فمنعك وربما منعك فأعطاك" أي ربما أعطاك مولاك ما تميل إليه من الشهوات فمنعك التوفيق لعظيم القرب والطاعات. وربما منعك من شهواتك فأعطاك التوفيق الذي هو بغية

فإن ثبت عندك هذه الفهم في المنع والعطاء، صار عندك إيمان راسخ بأن الله ما منعك إلا ليعطيك ما هو أفضل لك وأحسن مما كنت تطمح إليه،أو ليمنع عنك ما قد يخزيك أو يفسدك أو يخرجك من طاعة إلى معصية من بعد حين.

فقد يمنعك الله شيئا وقد يتجاوز المنع إلى أشياء أخرى لحكمة من الله ليعطيك أشياء ما كنت تحلم بها أو لتبلغها إن حصلت على الأولى. فكم من أشياء كنا نتمنى أن نحصل عليها ونريد تحقيقها فمنعت عنا إما لقلة الحيلة أو لقلة المال فذهبت وبعدت، وبعد مدة من الزمن تفاجئنا أن بلغناها وحققناها وبل تجاوزناها بأشياء أفضل وأجمل منها.

ففي بعض الأحيان قد يمنع عنك المال، أو العمل، أو السيارة، أو المنزل، أو الزوجة،أو بعض متاع الدنيا، فتفقد صوابك وتتحسر على عجزك من تحقيق غاياتك؛ فعند النظر إلى المدة التي حرمت منها بعض الأشياء وبين المدة التي حققت بعض غاياتك من تلك الأشياء، ستجد أن الله كان لطيفا بك ورحيم، ففي تلك الفترة بين المنع والعطاء تجد أنك تعلمت الكثير والكثير...إما عرفت قيمة تلك الأشياء ومكانتها وجوهرها، وإما تربيت على كيفية التعامل معها والمحافظة عليها، وإما صادفت أناسا في تلك المدة كانوا مفاتيح أرسلهم الله إليك لتفتح بهم أبوابا ما كنت تتفطن لها أو تحلم بها.

فيجب على المرء  ألا يفهم أن العطاء وحده هو النعمة وأن المنع هو النقمة؛ بل كلاهما قد يجر على الإنسان إما نعما أو نقما، فإن كان العطاء نعمة ظاهرة عند بعض الناس، فالمنع أيضا نعمة وإن خفيت، فقد يمنع عنك الله كل ما يؤذيك ويدفع عنك بذلك كرب الدنيا والآخرة من حيث لا تدري، ويحول بينك وبين المساوئ والمكاره أن لا تصل إليك، فالحمد لله الذي منع وأعطى بحكمة وبقدر، وقليل من عباده الشكور.

ومن صور نقمة العطاء و ”أعظم البلايا أن يعطيك همة عالية ويمنعك من العمل بمقتضاها، فيكون من تأثير همتك الأنفة من قبول إرفاق الخلق استثقالا لحمل منهم ثم يبتليك بالفقر فتأخذ منهم. ويلطف مزاجك، فلا تقبل من المأكولات ما سهل إحضاره، فتحتاج إلى فضل نفقة، ثم يقلل رزقك ويعلق همتك بالمستحسنات. ويقطع بالفقر السبيل إليهن. ويريك العلوم في مقام معشوق، ويضعف بدنك عن الإعادة ويخلي يديك من المال الذي تحصل به الكتب.

رُبَّ شَخْصٍ تَقُودُهُ الْأَقْدَاُر           لِلْمَعَالِي وَمَا لِذَاكَ اِخْتِيَـــــارُ

غَافِلٌ وَالْسَّعَادَةُ اِحْتَضَنَتْهُ                        وَهُوَ مِنْهَا مُسْتَوْحِشٌ نَفَّارُ

وَفَتَى كَابَدَ الْعِبَادَةَ حَتَّــــى           مِنْهُ قَدْ مَلَّ لَيْلَــــهُوَالْنَّهَارُ

يَتَسَامَى بِالْذِّكْر وَالْفِكرِ قصداً       وَهُوَ نَاءٍ وَعَنْهُ شَطُّ الْمِزَارُ

حِكَم حَارَتْ الْبَرِيَّةُ فِيــــــــهَا      وَحَقِيـــقٌ بِأَنَّــــــهَا تَحْتَــــارُ

وَعَطَايَا مِنَ الْمُهَيْمِنِ دَلَّــتْ         أَنَّهُ الله الْفَاعِـــــــلُّ الْمُخْتَارُ

عبد الغني النابلسي

ويقوي توقك إلى درجات العارفين والزهاد، ويحوجك إلى مخالطة أرباب الدنيا  وهذا البلاء المبين. وأما الخسيس الهمة الذي لا يستنكف من سؤال الخلق، ولا يرى الاستبدال بزوجته، ويكتفي بيسير من العلم، ولا يتوق إلى أحوال العارفين. فذلك لا يؤلمه فقد شيء، ويرى ما وجد هو الغاية. فهو يفرح فرح الأطفال بالزخارف، فما أهون الأمر عليه.

إنما البلاء على العارف ذي الهمة العالية الذي تدعوه همته إلى جميع الأضداد للتزيد من مقام الكمال، وتقصير خطاه عن مدارك مقصوده. فيا له من حال ينفذ في طريقه زاد الصابرين.

ولولا حالات غفلة تعتري هذا المبتلى يعيش بها لكان دوام ملاحظته للمقامات يعمي بصره، واجتهاده في السلوك يخفي قدمه لكن ملاحظات الإمداد له تارة ببلوغ بعض مراده وتارة بالغفلة عما قصد. تهون عليه العيش. وهذا كلام عزيز لا يفهمه إلا أربابه، ولا يعلم كنهه إلا أصحابه.“

وفي كلا الحالتين فالعطاء والمنع كلاهما خير وبركة ولطف ورحمة، ودفع للمصائب والمساوئ والمكاره في الدنيا والآخرة، فلا يظن أن العطاء مقترن بالدنيا فقط فــــــ”لا يُشككنك في الوعد عدم وقوع الموعود وإن تعيَّن زمنه، لئلا يكون ذلك قدحاً في بصيرتك وإخماداً لنور سريرتك

لِـكُلِّ شَـيءٍ إِذا مـا تمّ نُقصانُ      فَـلا يُـغَرّ بِـطِيب الْعَيْشِ إِنسانُ

هِـيَ الأُمُـورُ كَما شاهَدْتَهَا دُوَلٌ   مَـنْ سَـرَّهُ زَمَـنٌ سَـاءَتْهُ أَزْمَانُ

وَهَـذِهِ الـدَّارُ لَا تُبْقِي عَلَى أَحَد     وَلا يَـدُومُ عَـلَى حَالٍ لَهَا شَانُ

 أبو البقاء الرندي

ومنه فإن التفاوت بين المدة وقدر المنع والعطاء، لا يقتضي المنع والعطاء الكلي بقدر ما يقتضي الحكمة المرجوة منه وتحققها في عباده، ففي منعه شؤون وفي عطائه شؤون، فكل ذلك راجع لحكمته سبحانه في خلقه فهو لا يسأل عما يفعل وهم يسألون.

إن ”القواطع محن يتبين بها الصادق من الكاذب فإذا خضتها انقلبت أعوانا لك توصلك إلى المقصود

لذلك على المرء أن يعلم علم اليقين أن الأرزاق مقسمة بكتاب كالآجال, قال صلى الله عليه وسلم :﴿إِنَّ اللَّه قَسَم بَيْنَكُم أَخْلَاقَكُم كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ، وَإِنَّ اللَّه يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبّ وَمَن لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ﴾ .وقال أيضا: ﴿لَوْأَنَّ ابْنَ آدَمَ هَرَبَ مِنْ رِزْقِهِ كَمَا يَهْرُبُ مِنَ الْمَوْتِ لَأَدْرَكَهُ رِزْقُهُ كَمَا يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ﴾

بعض الناس يستعجلون في قضية الرزق، يريدون الحصول على المال من أي جهة وبأي طريق حتى لو كان من حرام , المكسب السريع عندهم هو الغاية المرجوة والهدف المنشود, وقد يتأخر الرزق عن بعضهم لحكمة يعلمها مقدر الأرزاق ومقسمها؛ فيحملهم استبطاء الرزق على أن يطلبوه بمعصيته سبحانه. ولقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الصنيع بقوله:﴿لَيْسَ مِنْ عَمَلٍ يُقَرِّبُ إِلَى الْجَنَّةِ،إِلَّاقَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ، وَلَا عَمَلٌ يُقَرِّبُ إِلَى النَّارِ، إِلَّاقَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ،لا يَسْتَبْطِئَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ رِزْقَهُ أَنَّ جِبْرِيلَ علَيْهِ السَّلَامُ أَلْقَى فِي رُوعِيَ أَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ لَنْ يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ، فَاتَّقُوا اللَّهَ أَيُّهَا النَّاسُ، وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، فَإِنِ اسْتَبْطَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ رِزْقَهُ، فَلَايَطْلُبْهُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَايُنَالُ فَضْلُهُ بِمَعْصِيَةٍ﴾

المصادر والمراجع:

1. سورة العنكبوت الآية 1-2-3-4

2. سورة البقرة الآية 213

3. سورة آل عمران الآية 142

4. مسند الإمام أحمد بن حنبل، أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)،الملحق المستدرك من مسند الأنصار بقية خامس عشر الأنصار/ حديث فاطمة عمة أبي عبيدة،وأخت حذيفة /ج: 45/10، تحقيق شعيب الأرنؤوط -  عادل مرشد،وآخرون،إشراف د عبدالله بن عبد المحسن التركي،مؤسسة الرسالة،الطبعة الأولى، 1421 هـ - 2001 م.

5. سورة طه الآية 50

6. الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه = صحيح البخاري،محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي،كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة/ باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه/ ج:1/168، تحقيق محمد زهير بن ناصر الناصر،دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)،الطبعة الأولى، 1422هـ.

7. شرح الحكم العطائية لابن عطاء الله الإسكندري، عبد المجيد الشرنوبي الأزهري،ص:77، دار ابن كثير،الطبعة 15 سنة 2014،

8. المرجع نفسه /ص:82

9. المرجع نفسه ص:77

10. صيد الخاطر / ج:1/200

11. شرح الحكم العطائية لابن عطاء الله الإسكندري/ ص:20

12. الفوائد/فصل الدنيا كامرأة بغى لا تثبت مع زوج إنما تخطب الأزواج ليستحسنوا/ ص:46

13. المستدرك على الصحيحين للحاكم المستدرك على الصحيحين،أبو عبد الله الحاكم محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نُعيم بن الحكم الضبي الطهماني النيسابوري المعروف بابن البيع (المتوفى: 405هـ)،كتاب الإيمان/ وأما حديث عمر/ج:1/88، تحقيق مصطفى عبدالقادر عطا، دار ال?

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صدى الصحراء

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

أمينة 15/04/2017 13:02:03
أحسن الله إليك ...ووفقك للخير
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

صوت وصورة