النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | دين وفكر | لكل شهوة تبعة

لكل شهوة تبعة

لكل شهوة تبعة

بادئة: إن تحقيق الشهوة وإفراغها ليس هو المقصود في الأصل بقدر ما هو بالتبع، أي أن ما ينتج عن تحقيق تلك الشهوة هو بغية الشارع من تركيبها في النفس البشرية، وذلك بقدر حاجتها ومستلزماتها وإمكانياتها المنوطة بها، في حدود ما بين لها في أحكامه وقواعده الشرعية، لكي تفرق بين الطريقين إما توظيفها في الخير أو الشر. وبذلك يتحقق الاختيار والابتلاء للعبد، فإما يسلك بها طريق الخير فيوجب الثواب، أو يسلك بها طريق الشر فيوجب العقاب.

إن العاقل عند النظر إلى مكمن الشهوة يجد أنها تتكون من لذة ولحظة، وكلاهما لا يدومان،  فبغض النظر عن موضع تفريغها هل فيالحلال أم الحرام؟ أو نوعها، من مأكل، أو مشرب، أو ملبس، أو جنس، أو مسكن، أو مركب..، فهو يتناسى ويتغافل عن تبعاتها ومآلاتها إلا بعد أن يقضيها ويُحَصلُها؛ وكأنه يفقد ثلث عقله وتتعطل لديه مقاييس النظر للأمور وتوازناتها،وبعد قضائها تظهر له جليا صورتها ومكمنها وترجع نفسه إلى حالتها الطبيعية الهادئة.

”إن العين ترى ما لا تملك على غير أصله فإن ملكته رأته على أصله“ 

فالمرء مادام لا يملك شيء مما اشتهته نفسه،سيظل دائما متطلعا ومتعطشا لتملك ذلك المشتهى.وقس على ذلك كل ملذات وشهوات الحياة من حب تملك المال، والأشياء الثمينة التي ذكرنها في البداية...فقبل أن يملك تلك الأشياء تتحسر نفسه على عدم ملكه لها، ويحركه الفضول إلا أن يتحصل عليها ويحققها، فتنكسر في نفسه تلك الرغبة والشهوة والفضول بعدمايقضيها.لكن تظل كما أشرنا في الخاطرة الأولى وهو كيف حصل على ذلك المشتهىوحققههل بطريقة مشروعة أو غير مشروعة؟.وذلك كله لتحقق الابتلاء والامتحان بعدما أعطاه الله عزوجل الاختيار بين الإتيان والاجتناب، وبعدما بين له طريق الطاعة وطريق المعصية، ورتب على الأولى الثواب ورتب على الثانية العقاب.

فـــــلو”ميز العاقل بين قضاء وطره لحظة، وانقضاء باقي العمر بالحسرة على قضاء ذلك الوطر: لما قرب منه، ولو أعطي الدنيا، غير أن سكرة الهوى تحول بين الفكر وبين ذلك“.[1]

ومن أبرز الأمثلة على هذه الحال قيل إن”الفرزدق [وهو شاعر معروف عاش في عهد الدولة العباسية] أراد امرأة شريفة على نفسها، فامتنعت عليه، وتهددها بالهجاء والفضيحة، فاستغاثت بالنّوار امرأته، وقصّت عليها القصة.

 فقالت لها: واعديه ليلة، ثم أعلميني، ففعلت، وجاءت النوار، فدخلت الحجلة مع المرأة، فلما دخل الفرزدق البيت أمرت الجارية، فأطفأت السراج، وغادرت المرأة الحجلة، واتبعها  الفرزدق، فصار إلى الحجلة، وقد انسلّت المرأة خلف الحجلة، وبقيت النوار فيها، فوقع بالنّوار وهو لا يشك أنها صاحبته، فلما فرغ قالت له: يا عدو اللّه، يا فاسق، فعرف نغمتها، وأنه خُدع، فقال لها: وأنت هي يا سبحان اللّه! ما أطيبك حراما، وأردأكحلالا“.[2] 

فالشاهد في هذه القصة أن الشيطان يزين لك ما ليس لك بعد أن تدفعك الشهوة والغريزة الفطرية لتحقيقها وإفراغها، فيظهر لك جمال الحرام ويقربك منه، ويقبح لك الحلال ويبعدك عنه، فتظل مترنحا أمام ما خفي عنك بين الإتيان و الاجتناب، ويظهره لك على غير أصله. فإن ملكته وحققته يظهر لك جليا أصله وكنهه. وإنما يبقى مآل وتبعة ما قدمت عليه من زوال اللذة وبقاء إثمها.

فالشاهد هنا أن الشهوة إن لم تُحَكم بالعقل وضوابط الشرع وبالنظر إلى مآلاتها بعد قضائها وتبعاتها، فسوف تهلك صاحبها وتدمر سيرته، وتقلبها رأس على عقب، ويصبح تابعا لشهواته ونزواته فيخسر الدنيا والآخرة، ففي الدنيا قد يجني جناية إما بالسرقة أو بالقتل أو بالزنا أو بأكل المال العام أو أكل مال الناس وهضم حقوقهم، ويتعرض لسخط المجتمع ونفور الناس منه.

وقد يجني عليها ذلك في أخر المطاف الدخول في  غياهب السجون، وأما الآخرة فإن أتى الله بهذه الموبقات والمكاره والذنوب قبل أن يتوب- وما التوبة إلا توفيق من الله عزوجل- فلا يظن ويغفله طول الأمل أنه يتوب من فعله وقت ما شاء وكيفما شاء. وهذا ظن منه أنه يتحسس ويحترس من ضيق و المرض والموت فإنه لا يعلم أحد متى وكيف و أين ينتهي به أجله، فإن أتى بهذه المكاره فخير له إن لم تلده أمه على أن يلقى الله بهذا الحال.

إن”الصبر عن الشهوة أسهل من الصبر على ما توجبه الشهوة؛ فإنها إما أن توجب ألماً وعقوبةً، وإما أن تقطع لذة أكمل منها، وإما تضيع وقتاً إضاعته حسرة وندامة، وإما أن تثلم عرضاً توفيره أنفع للعبد من ثلمه، وإما أن تذهب مالاً بقاؤه خير له من ذهابه، وإما أن تضع قدراً وجاهاً قيامُه خير من وضعه، وإما أن تسلب نعمة بقاؤها ألذ وأطيب من قضاء الشهوة، وإما أن تطرق لوضيع إليك طريقاً لم يكن يجدها قبل ذلك، وإما أن تجلب هماً، وغماً، وحزناً، وخوفاً لا يقارب لذة الشهوة، وإما أن تنسي علماً ذكره ألذ من نيل الشهوة، وإما أن تشمت عدواً، أو تحزن ولياً، وإما أن تقطع الطريق على نعمة مقبلة، وإما أن تحدث عيباً يبقى صفة لا تزول؛ فإن الأعمال تورث الصفات، والأخلاق“.[3] 

فكما أن للشهوة تبعات وعواقب وخيمة إن هي أشبعت عن طريق غير مشروع محرم، فكذلك لشهوة الحلال تبعات جسيمة وعظيمة وإن أفرغت بطريقة مشروعة، قد تغير الإنسان من حال إلى حال، ومن موضع إلى موضع.

فمثلا شهوة الجنس والتي مدخلها الوحيد هو الزواج، ولكونه مشروع أمة يفضي في النهاية إلى خلق أسرة صالحة. فالإنسان في هذه الفترة يستعد لبلوغ تلك المسؤولية ويستعد لدخول في غمارها وتنتابه سعادة جامحة في تحقيق ذاته وحاجته الإنسانية، ولكونه سينتقل من مرحلة إلى مرحلة ومن حياة العزوبية إلى حياة الالتزام والانضباط، فمن خلال تحقيق  هذه الشهوة وما سيترتب عليها من آثار وتبعات، فإما يتحقق له بذلك السعادة والهناء أو الشقاء والبلاء.

فتبعات هذه الشهوة المشروعة والتي تفضي في النهاية إلى تحقيقها خلق حياة أسرية  من خلال الزواج، تستلزم الصبر والأثرة في الكثير من المواقف، والتفاهم وحسن الرفقة والمودة والرحمة التي هي أساس الاستمرارية وتقبل الاختلاف بين الزوجين. وإن كانت مع هذه الشهوة شهوات أخرى سيترتب عنها هذا الميثاق الغليظ من حصول تحقيق الذات كإنسان، والاتصاف بالأبوة والمسؤولية والاستقلالية في الرأي والقرارات عن الأسرة الأم، وما يقتضيه من تحمل مسؤولية رعاية الأبناء وتتبع أحوالهم وتعليمهم وتربيتهم التربية الحسنة وغرس القيم الأخلاقية الإسلامية، بل قد يتجاوز ذلك في بعض المجتمعات أحينا كالمجتمع الحساني[4] إلى تحمل مسؤوليات أسرة الزوجة ومشاركتهم في كل همومهمبما فيها السراء منها والضراء، فكما هو معلوم ومتعارف عليه بين الناس في تقاليد وأعراف هذا الأخير، أنه من تزوج امرأة فإنهيتزوج بأهلها،بحيث تصبح له حقوق وواجبات تجاه أفراد أسرة الزوجة، فلاشك أن هذه المسؤوليات المترتبة عن الزواج والمتحققة من خلال حصول شهوة الجنس،يحتاج المرء فيها إلى الصبر والتعقل وإدراك أحوال وظروف كل فرد داخل تلك الأسرة، لكي يوفق بينهم وأخذ لكل منهم قيمته ومكانته بما يصون به صلاح أصهار زوجته.

وما هذا إلا غيض من فيض ومثال من بين كثير من الأمثلة التي تبين تبعات بلوغ الشهوة وتحقيقها سواء كانت ناتجة عن حلال أم حرام.

لذلك يجب على الإنسان ألا تأخذه الغبطة والتعاسة إن تأخر عنه تحقيق بعض مساعي الحياة، والتي يرى فيها الاستمتاع بلذاتها وشهواتها وزينتها، ويحتسب ذلك لله عزوجل ويشكره ويحمده على ما فيه من حال؛ عسى أن يكون خيرا له ورحمة ولطفا به لعدم استطاعته الخوض في تحمل تلك المسؤولياتوتبعاتها.

إن الله عز وجل يعطي الأمور بقدر، وذلك لحكمته ولطفه بقصور الإنسان وضعفه، وبرغم من ذلك،فقلة الحيلة والموارد لا يمنعان الإنسان أن يبذل الجهد والأخذ بالأسباب والتوكل على الله، بالعمل الجاد والدؤوب لتحقيق رغباته المشروعة في الدنيا والسعي إلى توظيفها في ما يرضي الله عز وجل،ليحققبذلك مبدأالاستخلاف وعمارة الأرض أحسن عمارة.

فإن كانت هذه حال تبعات الشهوة الحلال!! فما بلك بتبعات الشهوة الحرام وما هي مآلاتها على صاحبها ابتداء من الفرد والأسرة و وصول إلى المجتمع والأمة جمعاء؟

إن الذي يتتبع ويلهث وراء ما تملي عليه نزواته وشهواته، بدون تحكم للشرع ولا إلى العقل. فهو خاسر ومهلك نفسه في الدنيا والأخرة لا محالة.

 ومن الأمثلة الشائعة والمتفشية في مجتمعنا اليوم والتي انتشرت كانتشار النار في الهشيم، والتي دمرت أفرادا ومجتمعات وقطعت أواصر الرحم قال تعالى: ﴿ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا   ﴾[5]، فكم من غفلة أو تقصير عن رعاية الأبناء والبنات والتفريط في تلبية رغباتهم وحاجياتهم، بدون النظر إلى عواقب هذا التقصير ومآله، وإعطائهم الاستقلالية المادية والمعنوية وهم مازالوا في طور الإعداد والتربية، أورثة مصائب وانحرافات في السلوك والتربية، مما جعلهم يلتجئون إلى خلق فضاءات وأوكارا خارج إطار الأسرة، كاستئجار الشقق والسيارات، مما جعلهم يفعلوا ما يحلوا لهم بدون رقيب أو حسيب فيفسدون أنفسهم وغيرهم.

     إنما فضل ”العقل بتأمل العواقب فأما القليل العقل فإنه يرى الحال الحاضرة، ولا ينظر  إلى عاقبتها؛ فإن اللص يرى أخذ المال وينسى قطع اليد، والبطال يرى لذة الراحة، وينسى ما تجني من فوات العلم، وكسب المال؛ فإذا كبر، فسئل عن علم لم يدر، وإذا احتاج سأل، فذل؛ فقد أربى ما حصل له من التأسف على لذة البطالة، ثم يفوته ثواب الآخرة بترك العمل في الدنيا.

وكذلك شارب الخمر يتلذذ تلك الساعة، وينسى ما يجني من الآفات في الدنيا، والآخرة. وكذلك الزنا فإن الإنسان يرى قضاء الشهوة، وينسى ما يجني من فضيحة الدنيا والحد،   وربما كان للمرأة زوج، فألحقت الحمل من هذا به، وتسلسل الأمر. فقس على هذه النبذة، وانتبه للعواقب، ولا تؤثر لذة تفوت خيرا كثيرا، وصابر المشقة تحصل ربحا وافرا“[6].

     إن الناظر في بعض الحالات المتعقلة في العلاقة غير الشرعية وما يترتب عنه من الأذى النفسي والمادي، من ضعف الثقة في النفس، والحمل الناتج عن هذا الأخير، ستظهر له كل تبعات هذه الشهوة غير المشروعة في تفكيك أواصر الأسر وقطع أرحامها، وولادة أسرة محطمة من الأصل، وغير مبنية على أساس الثقة والتفاهم والعفاف المتبادل، مما سينتج عن ذلك مشاكل أسرية في الحال والمآل؛ وإن تدارك وصحح هذا الخطأ وقرن بينهم بقران شرعي، فستبقى تلك الصورة دوما عالقة بين مخيلتي الزوجين وعائلاتهم والمجتمع برمته، مما سوف يقلل من اكتساب مكانتهم وتحقيق وقارهم واحترامهم داخل الأسرة والمجتمع.

 فالله الله في تربية أبنائكم وتعليمهم دينهم الحنيف وتبين ما لهم من حقوق و ما عليهم من واجبات، وما هو مشروع وغير مشروع، وتلقينهم أن ما هو مشروع أطيب وأريح للبال والنفس وإن أبطأ، وما هو غير مشروع وإن كان ظاهره أجمل وأطيب، فهو التعاسة والخسران المبين، وإن كان في تحققه أسرع.

إن ”بذرة الشر تهيج، ولكن بذرة الخير تثمر، وإن الأولى ترتفع في الفضاء سريعا     ولكن جذورها في التربة قريبة، حتى لتحجب عن شجرة الخير النور والهواء، ولكن شجرة الخير تظل في نموها البطيء، لأن عمق جذورها في التربة يعوضها عن الدفء والهواء...

مع أننا حين نتجاوز المظهر المزور البراق لشجرة الشر، ونفحص عن قوتها الحقيقية وصلابتها، تبدو لنا واهنة هشة نافشة في غير صلابة حقيقية...على حين تصبر شجرة الخير على البلاء، وتتماسك للعاصفة، وتظل في نموها الهادئ البطيء، ولا تحفل بما ترجمها        به شجرة الشر من أقذاء وأشواك!...“[7].

لَيْسَ الْشُّجَاعُ الْذِّيِ يَحْمِيِ فَرِيسَتَهُ


عِنْدَ الْقِتَالِ وَنَارُ الْحَرْبِتَشْتَعِـلْ


 

لَكِنْ مَنْ كَفَّ طَرْفًا أَوْ ثَنَى قَدَماً

 

عَنْ الْحَرَامِ، فَذَاكَ الْفَارِسُ الْبَطَلْالبطل

فمن واجبالمرء أن يوطن نفسه على الصبر بمغالبة العفة أن توضع في حرام، ويجاهد نفسه جهادا كبيرا في كل وقت وحين؛ حتى يفتح الله عليه من فضله ورزقه.

”خرج عمر بن الخطاب وبرفقته خادمه أسلم ذات ليلة يحرس الناس فمر بامرأة وهي في بيتها تقول:

تَطَاوَلَ هَذَا اللَّيْلُ وَاسْوَدَّ جَانِبُهْ

 

وَطَالَ عَلَيَّ أَنْلَ اخَلِيلَ أُلَاعِبُهْ

فَوَاللَّهِ لَوْلَا خَشْيَةُ اللَّهِ وَحْدَهْ

 

لَحُرِّكَ مِنْ هَذَا السَّرِيرِ جَوَانِبُهْ


فقال عمر لأسلم: يرحمكِ الله، ما عليها بأس حركها الشوق، وعصمتها العفة، وهل العفة إلا مغالبة الرغبة أن توضع في حرام، فلا يدعي العفة من ماتت فيه الرغبة، كما لا يزعم الزهد من ليس عنده ما يزهد به.

ثم قال: هل لك علم بصاحب البيت يا أسلم، فقال أسلم: إنها امرأة مغيبة، زوجها   في جيش أسلم، فقال عمر: حق علينا أن نسأل كم تصبر المرأة عن زوجها فنأمر ألا يغيب الجند فوق ذلك، وإلا فليلحق أحدهم به زوجه، فإنهن على الرجال مثل ما للرجال عليهن.

فأرسل إليها امرأة فقال كوني معها حتى يأتي زوجها وكتب إلى زوجها فأقفله ثم ذهب عمر إلى حفصة بنته فقال لها: يا بنية كم تصبر المرأة عن زوجها، فقالت له: يا أبه يغفر الله لك أمثلك يسأل مثلي عن هذا، فقال لها: إنه لو لا أنه شيء أريد أن انظر فيه للرعية      ما سألتك عن هذا، فقالت: أربعة أشهر أو خمسة أشهر أو ستة أشهر، فقال عمر: يغزو الناس يسيرون شهرا ذاهبين ويكونون في غزوهم أربعة أشهر ويقفلون شهرا، فوقت ذلك للناس في سنتهم في غزوهم“[8].

إن الصبر على الشهوة أهين من الصبر على ما توجبه الشهوة خاصة إن كان أثرها مترتب عن شهوة محرمة، فإما توجب عقوبة وآلما في الدنيا أو الآخرة، أو تقطع لذة أكمل منها، أو تلبسك لباس الضيق والضنك والحزن، أو تسمك سومة العار والوهن بين الخلائق فتشمت بك الأعداء وتذلك أمامهم.

المصادر والمراجع:

1.     صيدالخاطر،جمال الدين أبوالفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (المتوفى: 597هـ)،فصل: من بالغ في الاحتراز من المعاصي سلم/ ج:1/217، حسن المساحي سويدان،دارالقلم – دمشق.

2.    الأغاني،علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم المرواني الأموي القرشي،أبو الفرج الأصبهاني (المتوفى: 356هـ)،نسب الفرزدق وأخباره وذكر مناقضاته/ج: 21/236دار إحياء التراث العربي – بيروت،الطبعة الأولى/ 1415 ه.

3.    الفوائد/ فصل للأخلاق حد متى جاوزته صارت عدوانا ومتى قصرت عنه كان نقصا ومهانة/ج:1/139

4.      يطلق على من يتحدث بالحسانية من عرب بني حسان في الصحراء جنوب المغرب ومن لحق بهم من موريتانيا وغرب الجزائر وهي المنطقة المعروفة بتراب البيظان.

5.    سورة الإسراء الآية 32

6.    صيد الخاطر/ فصل: إنما العقل بتأمل العواقب/ج:1/486-487

7.    أفراح الروح،سيدقطب،ص:11-12 دارابنحزمبيروت-لبنان 2014م

8.    سنن سعيد بن منصور،أبوعثمان سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني الجوزجاني (المتوفى: 227هـ)،باب الغازي يطيل الغيبة عن أهله/ج:2/210 بتصرف ، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي،الدار السلفية – الهند،الطبعة الأولى، 1403هـ -1982م.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صدى الصحراء

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

صوت وصورة