النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | اخبار محلية | الدكتورمصطفى الكثيري نجم مهرجان خطابي لأسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير بالسمارة

الدكتورمصطفى الكثيري نجم مهرجان خطابي لأسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير بالسمارة

الدكتورمصطفى الكثيري نجم مهرجان خطابي لأسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير بالسمارة

استضافت قاعة الاجتماعات بمقر عمالة إقليم السمارة صباح امس الجمعة فاتح مارس 2013 فعاليات المهرجان الخطابي الذي نظمته المندوبية السامية لقدماء المقاومين وجيش التحرير، بتنسيق مع عمالة إقليم السمارة بمناسبة للذكرى 37 لإجلاء آخر جندي أجنبي عن الأقاليم الجنوبية، حضرها

السيد المندوب السامي للمقاومة وجيش التحرير السيد : مصطفى الكتيري، السيد العامل الإقليمي السيد : محمد سالم الصبطي، سامي الشخصيات المحلية، أعضاء أسرة المقاومة وجيش التحرير، بعض ممثلي المجتمع المدني، ورجال الصحافة والإعلام  . 

وعلى هامش المهرجان، حطت الرحال بالثانوية الإعدادية المجاهد ناضل الهاشمي بالدائرة الحضرية بالربيب مكتبة متنقلة على متن شاحنة تابعة للمندوبية السامية لأسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير،عرضت العشرات من الإصدارات التي همت أعلام وأقطاب المقاومة وجيش التحرير بربوع المملكة من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها  . 

في مستهل كلمته الافتتاحية تمت الإشارة إلى مدى أهمية الذكرى ودور أسرة المقاومة وجيش التحرير في تمتيع الأقاليم الجنوبية بنعمة الحرية والاستقلال، وإجلائها للمعمر الإسباني وحليفه الفرنسي.

من جهته،  أشاد رئيس المجلس الإقليمي بالذكرى وما تحمله من بعد دلالي يشي بالبطولات التي سجلت في ربرطوار أسرة المقاومة وجيش التحرير الذي ضحت بالغالي والنفيس من أجل استقلال البلاد، مذكرا بتزامن المناسبة مع الذكرى السادسة لميلاد الأميرة الجليلة لالة خديجة، كما توجه بالشكر إلى عامل الإقليم نظير عنايته بأسرة المقاومة وجيش التحرير بالإقليم.

في مداخلة قيمة للمندوب السامي للمقاومة وأعضاء جيش التحرير سلط من خلالها  الضوء على النسق الجديد للمقاربة الحداثية لمفهوم ثورة الملك والشعب على عهد الملك محمد السادس، التي عرضها على شعبه، والتي استجلى من خلالها – حفظه الله – أبرز معالمها وخطوطها العريضة وخارطة طريقها، ثورة ضد الفقر والإقصاء والتهميش والغش والتدليس وانتهاك حقوق الإنسان والمواطن، ودعما لدولة الحق والقانون والمؤسسات، ومغرب الحداثة والألفية الثالثة ، مع اعتماد دبلوماسية تراعي مصالح المغرب وتحافظ على مكتسباته ، وتقوي مكانته الدولية ، وتدافع على حدوده،وتقف سدا منيعا في وجه كل مناورات خصوم الوحدة الترابية للمملكة.

وتثمينا لأعمال المجلس الإقتصادي والاجتماعي والبيئي المنطلقة برامج  تواصله مع  جميع فعاليات الأقاليم الصحراوية للمملكة من منتخبين ومجتمع مدني، اعتبر الدكتور مصطفى الكثيري الحدث مناسبة لاضطلاع أجيال اليوم على مفاخر أسلافهم في النضال ومقاومة المعمر، واستبسال جيل الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير.  الذي أثمر مغرب اليوم المتناسق والمنسجم ملكا وشعبا.

ونظرا لأهمية الذكرى وبعدها التاريخي والسياسي والاجتماعي المهم، برمج المندوب السامي ضمن أجندته سلسلة من الزيارات، احتلت منها الأقاليم الجنوبية حصة الأسد.

وإنه استخلاصا للعبر وتقييما لتضحيات أبطال المغرب الأشاوس، وتمجيدا لرجالاته الأفذاذ، حث المندوب السامي جموع الحاضرين على الانخراط في كل الأوراش التنموية المفتوحة سيرا على النهج المولوي الذي يقوده الملك محمد السادس. كما دعا إلى تبني اليقظة حيال خصوم وحدة المغرب الترابية ، والتصدي لكل محاولة تنال من سمعته، معتبرا المهرجان فرصة لتمثين الأواصر بين أسرة المقاومة وجيش التحرير، والتعريف بأمجادها المعبرة عن أسمى ميثاق يربط بين العرش والشعب، وأسس بناء مغرب حديث متناسق المعمار قمة وقاعدة.

واعترافا منه بمضي المغرب بتؤدة وثبات في مساره التنموي، أكد الكثيري على أن المكانة المرموقة التي حظي بها المغرب لدى المنتظم الدولي وأحقيته المشروعة في أقاليمه الجنوبية، وطي ملف طال أمده، يقف وراءه تعنت خصوم الوحدة الترابية للمغرب، المعاكس لأخلاقيات حسن الجوار ووحدة المغرب العربي. كما أشاد بالأصوات الحرة والنزيهة المنادية بإقبار هذا الملف، كما دعا إلى تبني كل ما تقوم به بلادنا من أجل التنمية الشاملة للوطن، وتثمين الجهوية الموسعة ومبادة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. هذا واستحضر الدكتور الكثيري ما ورد في الخطابات الملكية السامية بخصوص تشبث المغرب بصحرائه.

وبشكره للسيد العامل الإقليمي على العناية الموصولة والرعاية الكبيرة التي يوليها لأسرة المقاومين وأعضاء جيش التحرير، نوه بكل ما تحقق في الآونة الأخيرة، كما ذكر بنضالات أسرة المقاومة وجيش التحرير بالإقليم، التي استماتت من أجل حصول هذه الربوع على الاستقلال والتحرر من ربقة المعمر، وانخراطها في مسيرة الإصلاح والنماء مع محرر المغرب المغفور له السلطان محمد الخامس طيب الله ثراه، ومبدع المسيرة الخضراء  جلالة الملك الحسن الثاني، ووارث سرهما جلالة الملك محمد السادس، كما توجه بالشكر إلى السيد العامل الإقليمي على مساهمته الفعالة في تمتيع هذه الفئة بحقوقها والعمل على إدماجها في المجتمع صونا لكرامتها وضمانة لحقوقها في العيش الكريم.

واعتبارا لأهمية الذكرى التي تعد – حسب تصريح المندوب السامي – من أعز الذكريات التي تندرج في سياق الأمجاد الوطنية التي سطرت بمداد الفخر والاعتزاز لشهامة أبناء هذه الربوع المجاهدة، الحاضرين في كل المعارك والملاحم البطولية للدفاع عن المقدسات الدينية والمقومات الوطنية والثوابت الحضارية للمغرب، وهم يخلدون لصفحات مشرقة من صفحات ملاحمهم الوطنية بأريحية فريدة، يذكيها التزامهم بالوفاء والإخلاص للمبادئ والمثل العليا ومكارم الأخلاق وقيم التضحية والتمسك بالجذور الوطنية، وما أبلوه من بلاء حسن خلف رائد الرعيل الأول الراحل السلطان محمد الخامس، ومهندس المسيرة الخضراء الراحل الحسن الثاني. تلا عضو من أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير كلمة باسم المندوبية الإقليمية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير، أثنى فيها على المجهودات الجبارة لكل من المندوب السامي وعامل الإقليم وأعضاء أسرة المقاومة وجيش التحرير.

وقبيل أن يسدل الستار على المهرجان الخطابي تم تكريم  عدة أشخاص من أسرة المقاومة وجيش التحرير ، حيث تسلموا  أدرعا تذكارية وشواهد تقديرية. فيما وزعت إعانات مالية على أرامل أسرة المقاومة وجيش التحرير بالإقليم، ورصد لهم بذلك مبلغ مهم يفي بتغطية مصاريف الكفن والدفن وجبر  الخاطر في المصاب الجلل.

وختاما تليت برقية ولاء وإخلاص رفعت إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

كما  تحرك موكب المندوب السامي بعد صلاة الظهر على الساعة الثالثة والنصف، في اتجاه المقر الجديد للمندوبية الإقليمية لأسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير، حيث تمت زيارة البناية التي تضم مكتبة متطورة، ومتحفا قيما يحتوي على العشرات من صور سلاطين وملوك الدولة العلوية الشريفة، ومنمنمات ومجسمات للموروث الثقافي الحساني، وصور لوجوه النضال والمقاومة بالأقاليم الصحراوية.

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صدى الصحراء

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك