النشرة البريدية

استطلاع الرأي

ما هو تقييمك لأداء حكومة عبد الإله ابن كيران ؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | اخبار محلية | المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالسمارة:التكوين وماذا بعد؟

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالسمارة:التكوين وماذا بعد؟

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالسمارة:التكوين وماذا بعد؟

 في مثل هذا الوقت من كل سنة يطل علينا قسم العمل الاجتماعي بعمالة السمارة ببرنامج  خاص بالدورات التكوينية لدعم قدرات الفاعلين في مجال التنمية البشرية إلا أن المشكل يكمن في كون بعض الجمعيات التي يتم استدعاؤها للتكوين تتساءل ما الفائدة من التكوين على ضوء رفض المشاريع المقدمة للساهرين على ملف المبادرة و الاكتفاء بأغلبها في بنك المشاريع في حين نرى أن المستفيد الأول هو القطاعات الحكومية و المجالس الجماعية؟

 كما يتساءل البعض عن الحكامة و المتابعة الميدانية،حيث لوحظ توزيع مجموعة من التجهيزات بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء استهدفت بشكل لافت الجماعات المحلية و لا نعرف لحد الآن  هل وصلت هذه التجهيزات الجهات المستهدفة أم لا؟وكذا مصير الدراجات الهوائية الموزعة خلال السنة الماضية و الحالية .

ومن جهة أخرى استحسن بعض الفاعلين تخصيص مكتب جديد بباشوية السمارة مكلف بالجمعيات إلا أن بعض الجمعيات التي قدمت مشاريع للاستفادة من دعم المجالس المنتخبة وفق مطبوع خاص تم تقديمه للمكتب الجديد تفاجأت بان مشاريعها بقيت معلقة مما يطرح التساؤل حول استفادة بعض الجمعيات من الدعم من عدة جهات في حين يتم إقصاء أخرى لا يتسع المجال لذكرها بدون تعليل كتابي .

بناء على ماسبق يشرع لنا طرح السؤال عن ماهية التكوين الذي يستهدف جمعيات لم تستفد من دعم المبادرة وعن الفائدة من تكرار محاوره كل سنة في غياب مواكبة ميدانية للجمعيات المستفيدة من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ سنة 2005 و تقييم وقعها على الفئات المستهدفة و انعكاسها على المواطن لأنه هو المعني بالدرجة الأولى بالتنمية البشرية!!!

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صدى الصحراء

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

20/11/2012 12:55:32
لا حياة لمن تنادي ريما تعود لحالتها القديمة.
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
غيور على الشأن المحلي 20/11/2012 13:00:45
ريما تعود لحالتها القديمة فالسائد هو ثقافة التهميش و الإقصاء ضدا على محاور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، لا فرق بين الجمعيات الفاعلة و الجمعيات الورقية .
لا حياة لمن تنادي يتضح بشكل جلي أن هناك معايير أخرى خفية تتحكم في تدبير تمويل المشاريع المقدمة من طرف الجمعيات و التعاونيات .
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك