النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | اخبار محلية | حملة تحسيسية حول التدهور البيئي بوادي سلوان والساقية الحمراء جراء تدفق مياه الصرف الصحي

حملة تحسيسية حول التدهور البيئي بوادي سلوان والساقية الحمراء جراء تدفق مياه الصرف الصحي

حملة تحسيسية حول التدهور البيئي بوادي سلوان والساقية الحمراء جراء تدفق مياه الصرف الصحي

تفاعلا مع شكايات العديد من المواطنين من التدهور البيئي الخطير الذي لحق وادي وين سلوان والساقية الحمراء جراء التدفق العشوائي لمياه الصرف الصحي وتوقف الأشغال بمحطة معالجة المياه العادمة نتيجة إفلاس الشركة التي رست عليها الصفقة، عقدت مجموعة من الجمعيات البيئية أو ذات الاهتمام بالبيئة اجتماعا بمقر جمعية السمارة سلوان للثقافة والتنمية بعد صلاة العشاء من يوم 24 مارس 2018 لمناقشة هذا الإشكال.

 وتم الاتفاق على تعيين لجنتين من ممثلي الجمعيات الحاضرة، اللجنة الأولى خاصة بالمراسلات والعرائض والثانية أوكلت إليها مهمة معاينة موقع التدهور البيئي والتي باشرت عملها في اليوم الموالي 25 مارس 2018 حيث كانت انطلاقة أعضاء اللجنة على الساعة التاسعة صباحا إلى ثلاثة مواقع:

 الأول بمكان محطة المعالجة المتوقفة:

وتم تسجيل مايلي:

- انجاز عدة حفر بعين المكان المذكور بما في ذلك مكان بناء المحطة والبنايات الملحقة بيها.

- تحويل اتجاه مجرى مياه الصرف الصحي القادم من محطة الضخ الى الحفرة  المتواجدة "بواد وين سلوان" شرق محطة المعالجة.

-  إنشاء حفرة صغيرة غير قادرة على استيعاب حجم المياه القادمة من محطة الضخ.

- توقف المشروع دون إحراز تقدم يذكر.

- غياب دراسة حقيقية للمشروع ككل.

- عدم جاهزية المكان لإنشاء محطة المعالجة لتواجده شمال المدينة مما قد ينتج عنها تأثر المدينة بالروائح الكريهة نتيجة هبوب الرياح الشمالية بشكل دائم.

- غياب رؤية طويلة الأمد لدى الجهات المعنية.

- غياب إشراك فعاليات المجتمع المدني في مشروع التطهير السائل.

- عدم تامين موقع المحطة لتواجد مجموعة من الحفر العميقة و الكبيرة التي قد تنتج عنها مخاطر.

- انتشار الأوساخ والروائح الكريهة.

والثاني بواد وين سلوان:

وتم تسجيل الآتي:

- انتشار الروائح الكريهة والأوساخ و التعفنات.

- انتشار الحشرات والطفيليات.

- وجود قطعان الماشية بالقرب من الموقع.

- امتلاء الحفر المخصصة لاحتواء مياه الصرف الصحي.

- غياب المراقبة من طرف الجهات المعنية.

- عدم إصلاح اعطاب قنوات الصرف الصحي.

والثالث بمصب واد وين سلوان في واد الساقية الحمراء

وسجلت اللجنة في هذا الموقع الملاحظات التالية:

- وصول مياه الصرف الصحي الى ضفة واد الساقية الحمراء.

- قطع جميع الطرق والمسالك القروية المؤدية لواد الساقية الحمراء.

- انتشار الأوساخ والروائح الكريهة.

- انتشار الحشرات والطفيليات (الناموس، البعوض).

- تهديد ساكنة مدشر "وادي الساقية الحمراء".

- تغطية مساحة كبيرة من المراعي في "واد وين سلوان ووادي الساقية الحمراء".

- سرعة ازداد مياه الصرف الصحي واختفاء مساحة الأراضي الزراعية.

وبعد الانتهاء من المعاينة انكبت اللجنة على انجاز شريط فيديو توثيقي للمشكل وصياغة تقرير مصور ومفصل تضمن هذه الملاحظات:

- تهديد السلامة الصحية للمواطنين داخل المدينة بالنفوذ الترابي لجماعتي حوزة وسيدي احمد العروسي.

- انتشار الأمراض والأوبئة.

- انتشار الحشرات (الناموس، البعوض).

- تسميم الحيوانات خاصة انتشار قطعان الماشية (الإبل والماعز والأغنام).

- تسميم وتدمير الغطاء النباتي بوين سلوان و واد الساقية.

- التأثير على التنوع البيولوجي للحيوانات.

- تلوث الفرشة المائية والبحيرات التلية والآبار والمطفيات.

- تبلغ المساحة المتضررة من الكارثة البيبئة حوالي 6 كلم من الموقع الثاني الى الموقع الثالث.

والتوصيات التالية:

- التعجيل بإنشاء حفر لتعطيل مجرى مياه الصرف الصحي كحل استعجالي الى حين استئناف الاشغال المتعلقة بإنشاء محطة المعالجة و ذلك في الموقع رقم اثنان موقع "وين سلوان".

- انشاء محطة المعالجة الى حين استئناف الاشغال.

- انجاز دراسة حقيقية لمشروع محطة المعالجة.

- تحويل موقع المحطة عن المكان المخصص لذلك بمسافة 2 كلم غربا.

- تتبع ومواكبة أشغال البناء من طرف الجهات المعنية و كافة المتدخلين و اشراك المجتمع المدني في ذلك.

- وضع رؤية استراتيجية طويلة الأمد لمشكلة مياه الصرف الصحي بالإقليم.

- اختيار مقاولة متخصصة والزامها ببناء المشروع وفق دفتر التحملات المتفق عليه.

يوم 27 مارس 2018 على الساعة الثامنة مساء عقدت التنسيقية لقاء ثانيا بمقر جمعية التقدم للبيئة والتنمية خصص للاطلاع على خلاصات لجنة المعاينة المتضمنة في شريط الفيديو والتقرير المصور وبعد مناقشة محتوياتهما والمصادقة عليهما تم الاتفاق على تفعيل أدوار  لجنة المراسلات والعرائض.

يوم 07 أبريل 2018 عقدت التنسيقية اجتماعها الثالث بمقر جمعية التعاون للبيئة والعمل الاجتماعي والثقافي قصد المصادقة على نماذج المراسلات والعرائض التي جهزتها لجنة المراسلات وهو ما تم بالفعل حيث تمت مباشرة التوقيعات في العرائض ليفتح المجال لبقية الجمعيات ذات الاهتمام بالبيئة للمشاركة في حملة العرائض.

يوم 12 أبريل 2018 أودعت لجنة المراسلات والعرائض ملتمسات لإدراج مسألة التدهور البيئي مرفوقة بعرائض تحمل توقيع أزيد من 72 جمعية لدى مكاتب الضبط لكل من :

-المجلس الإقليمي - المجلس الجماعي - جماعة سيد احمد لعروسي - جماعة حوزة

يوم 21 أبريل 2018 عقد الاجتماع الرابع للتنسيقية بمقر جمعية أمل العودة للتنمية والتضامن والذي خصص للاطلاع على سير عمل لجنة المراسلات والعرائض وتقييم أدائها حيث تمت الإشادة بتفاعل كل من المجلس الجماعي وجماعة حوزة مع الملتمسات المقدمة وموافقتهم على إدراج مسألة التدهور البيئي في جدول أعمال دورة ماي ومن ثم إعطاء الانطلاقة لمراسلتها الجهات المعنية بمسألة التدهور البيئي مع إرفاق المراسلات بتقرير مصور وشريط فيدو توثيقي للمشكل ولائحة توقيعات 72 جمعية وكانت على الشكل التالي:

عمالة إقليم السمارة

الوكالة الممزوجة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب - قطاع الماء- بالسمارة

المديرية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بالسمارة

المديرية الإقليمية للفلاحة بالسمارة

المندوبية الإقليمية للصحة بالسمارة

القيادة الإقليمية للدرك الملكي بالسمارة

يوم 07 ماي 2018 تمكنت التنسيقية من المرافعة عن مسألة التدهور البيئي من خلال ممثليها الذين حضروا أطوار دورة ماي العادية للمجالس التي أدرجتها في جدول أعمالها وهي:

- المجلس الجماعي: حيث أوفدت التنسيقية الإطار محمد الحاج رئيس جمعية زمور للبيئة والتنمية والذي تمكن من إحاطة أعضاء المجلس بملابسات هذا التدهور البيئي وكيفية تعامل التنسيقية معه وتوصياتها بخصوصه لتعطى الكلمة لرئيس الوكالة الممزوجة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب - قطاع الماء- بالسمارة الذي أجاب عن كل الملاحظات وتجاوب مع كافة الهواجس.

 - جماعة حوزة: حيث ناب عن التنسيقية الإطار عبد الفتاح بيه عضو مكتب جمعية السمارة سلوان للثقافة والتنمية الذي بسط لأعضاء المجلس كل ما يتعلق بالمشكل البيئي والذين صادقوا بالإجماع على ضرورة رفع ملتمس بهذه المسألة للمجلس الجماعي والوكالة الممزوجة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب - قطاع الماء- بالسمارة.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، و‏طبيعة‏‏ و‏ماء‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، و‏طبيعة‏‏ و‏ماء‏‏‏

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صدى الصحراء

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

صوت وصورة