النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | اخبار محلية | فشل السياسة الاسمنتية بالسمارة

فشل السياسة الاسمنتية بالسمارة

فشل السياسة الاسمنتية بالسمارة

يتساءل العديد من المتتبعين للشأن المحلي بالسمارة عن الأسباب الحقيقية التي حالت دون حماية العديد من المرافق الاجتماعية التي تم بناؤها بمبالغ خيالية لتبقى عرضة للاهمال والتخريب.

واليوم نقف على  عدة مرافق بحي العودة الذي نال حصة الأسد في مجال تخريب المرافق الاجتماعية بدء بالدور السكنية التي كان على الجهات الوصية تسليمها للفئات المعوزة والمحتاجة عوض تركها عرضة للتخريب.

وفي الحي نفسه تم بناء مرفق اجتماعي بمواصفات عالية قرب ساحة سيدي العالم الإدريسي  ليلقى بدوره المصير نفسه، مع أن مثل هذه المشاريع تحتاج للعنصر البشري المغيب أثناء الدراسة والبرمجة من اجل الاستغلال والمحافظة عليه لتقديم الخدمات التي أنجز من اجلها.

وغير بعيد عنه تم تجهيز نقطة للقراءة أمام الملحقة الإدارية لحي السلام بوسائل العمل لكن للجهات الوصية رأي آخر حيث تم إغلاق بابها بالاجور والاسمنت ما يطرح علامات استفهام كثيرة حول دواعي تبذير المال العام في مشاريع لا تؤدي الدور الاجتماعي الذي أنجزت من اجله.

وبالتالي الم يحن الوقت للقطع مع هذه السياسة الفاشلة بكل المقاييس ؟ وما هو دور السلطات المحلية وأجهزة الرقابة والتتبع في هذا المجال ؟

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صدى الصحراء

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

صوت وصورة