النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | حوار | حمود اكليد رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالعيون:نشتغل في حقل الغام والحقوقي يطغى على السياسي في عملنا وهذه قناعاتنا

حمود اكليد رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالعيون:نشتغل في حقل الغام والحقوقي يطغى على السياسي في عملنا وهذه قناعاتنا

حمود اكليد رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالعيون:نشتغل في حقل الغام والحقوقي يطغى على السياسي في عملنا وهذه قناعاتنا

رد حمود اكليد عضو اللجنة الإدارية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان ورئيس فرع العيون على جميع الاتهامات الموجهة الى فرع الجمعية في العيون وقال في حوار مع "كود" ان الجمعية لا تمارس السياسة وان من بين اعضائها وحدويون وانفصاليون،كما رد في الحوار مع "كود" عن "انحيازها للانفصاليين"وغض الطرف عن الاعتداءات التي يتعرض لها افراد القوات العمومية

 

الجريدة:لماذا ركزتم في بيانكم على ضرورة ان يطلع مجلس الامن بمراقبة حقوق الانسان سؤال الحياد؟

موقف الجمعية المغربية لحقوق الانسان واضح وعبرت عنه اكثر من مرة مركزيا، انها مع الية اممية لمراقبة حقوق الانسان في الصحراء وفي تندوف.

لقد راسلنا وقدمنا عدة شكايات بخصوص انتهاكات التي تمارسها القوات العمومية دون ان يتم تحريك اي تحقيق في الموضوع.

الجريدة:هل قدمتم تلك الشكايات الى القضاء؟

نعرف ان القضاء غير مستقل وغير عادل،لذا طالبنا بالية قضائية مستقلة لذا يتم الحديث عن اصابة 150 اصابة بين القوات العمومية ويتم تحريك قضايا فيما لم تحرك اية شكاية منذ 2005 من شكايات المواطنين لماذا لم يتم مساءلة الضباط وافراد القوات العمومية المتورطين في انتهاكات حقوق الانسان لماذا لم تحرك المسطرة بخصوص التدخلات القمعية اثناء التظاهر واقتحام البيوت

لماذا لم يتم اتخاذ اي اجراء بخصوص اعتداءات القوات العمومية كان ضحيتها مطالبون بحق الشغل وكان رجال الامن يضربونهم على رؤوسهم.

اعود الى سؤالك، لقد قدمنا شكايات الى النيابة العامة وبعثنا مراسلات مباشرة او عبر وسائل الاعلام الى رئيس الحكومة والى وزير العدل والى وزير الداخلية والى المدير العام للامن الوطني

السكان يشكون من ضباط سامين وضباط ورجال القوات العمومية، لقد طالبنا بفتح تحقيق ولم يتم فتح اي تحقيق باستثناء واحد هم الشهيد لمباركي، ومع ذلك وبعد ان تم الحكم على المتهمين بعشر سنوات تقلصت لمدة الى سنتين. نحن واضحون ومبادؤنا في الجمعية المغربية لحقوق الانسان واضحة وهي اننا ضد الافلات من العقاب

لقد ناهضنا الافلات من العقاب ولا يعقل ان يطبق القانون على الشرطي ولا يطبق على المواطن

الجريدة: ما يؤاخذ على تقاريركم هو انكم تركزون على المواطنين وتنسون الاعتداءات التي يذهب ضحيتها رجال القوات العمومية في الاحداث الاخيرة بلغ العدد اكثر من 150 فردا ولم تخصصوا ولو سطرا واحدا لهذا؟

هذا ليس خطؤنا بل يتحملها الامن لانهم لا يتعاونون معنا. سبق لنا ان قدمنا طلبات للقاء المسؤولين الامنيين وفي كل مرة يرفضون طلبنا فكيف يمكن ان نعرف عدد الاصابات اذا كانت الادارة ترفض حتى اللقاء

انهم يرفضون التعامل معنا في الجمعية بل حتى مع منظمات حقوقية دولية كامنستي اذ طلبت ممثلة المؤسسة لقاء المسؤولين الامنيين بالعيون ووعدوها بمدها بكل المعطيات الخاصة بالاعتداءات التي تعرض لها القوات العمومية ولم يفوا بوعدهم،اذن المشكل ماشي فينا فالجمعية بل فيهم.

 

الجريدة: لكن تقاريركم لم تشر حتى الى تجاوزات المتظاهرين الذين يرشقون القوات العمومية بالحجارة؟

ما نعرفه هو ان اغلب المظاهرات منذ الجمعة 25 ابريل بعد قرار تمديد مهمة المينورسو من قبل مجلس الامن كانت سلمية وحرص المنظمون والمتحركون ميدانيا على الجانب السلمي

لقد لاحظنا ان رجال امن بزي مدني تعاملوا بقسوة مع المتظاهرين.

لا تنسى اننا اشرنا الى ان القوات العمومية تعاملت بحكمة وتروي مع مسيرة السبت بل ان رجال الامن ازالوا خوداتهم لانهم شعروا بالامن لكن جهة امنية ما دفعت بالعنف في نهاية المسيرة

نعرف ان هناك فعل ورد فعل

الجريدة: لكن رد الفعل هذا غائب عن تقاريركم؟

هناك فعلا رشق بالحجارة لكن هذا لا يجب ان ينسينا ان هناك مدنيين اصيبوا اصابات خطيرة منها اصابة طفل اجريت له عملية جراحية على الرآس وسيدة وسيد كلاهما خضع لعملية جراجية تعرضوا لاصابات اثناء المسيرات.

الجريدة:هذا يدفعنا الى اتهامكم بالانحياز لطرف دون الاخر؟

اننا اول من يحرص على الحقيقة لاننا نعرف ان لنا اعداء يحسبون تحركاتنا وسكناتنا. لكن الموضوعية تزعج الكثيرين. راه كاين وضع فالصحراء ماشي حنا اللي درناه، ونحن نبرز انتهاكات حقوق الانسان ايا كان مصدرها.

الجريدة:لماذا لا يتم التنسيق مع اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بالجهة؟

انتم تعلمون ان لنا موقف من المجلس الوطني لحقوق الانسان لانه الية غير مستقلة لكننا نتعامل معه جهويا. شخصيا نحول له قضايا كثيرة كي يصاحبها

الجريدة:لكتم متهمون كذلك بعدم الحياد والدفاع عن فكرة الانفصال؟

اننا نحترم مبادىء الجمعية المغربية لحقوق الانسان مقرراتها. هناك نزاع في الصحراء وطالبنا بايجاد حل ديموقراطي لهذا النزاع. ما يهمنا هو مراقبة حقوق الانسان هنا وهناك

لا يمكن لنا كحقوقيين ان نتحول الى سياسيين. اننا نراقب وضعية حقوق الانسان الناتجة عن نزاع الصحراء.

لقد تأسس فرع الجمعية سنة 1999 ما يجمعنا وحديون وانفصاليون وغير منتمين هو مناهضة ومحاربة انتهاكات حقوق الانسان في شموليتنها

لا يطغى علينا السياسي على الحقوقي. اننا في الجمعية نشتغل في حفل الغام هنا بالعيون،لذا خاصنا نكونو حقوقيين قبل ان نكون سياسيين. 

تعليق الصورة:حمود اكليد رئيس الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بالعيون-خاصة بصدى الصحراء

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صدى الصحراء

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

أبو حمزة 12/05/2013 13:28:08
النهج الستاليني حليف ايديولوجي لشمولية النظام الجزائري ونظام الاستبداد والتقتيل السوري وشيعة ايران ونظام كوريا الشمالية العائلي وبالتالي انتم حاقدون لاغير ومشروعكم الحقوقي متاجرة حقيقية لأجندة سياسية .
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

صوت وصورة