النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | المراة | "أرامل سيدي إيفني" يطالبن إسبانيا بمعاش أزواجهن

"أرامل سيدي إيفني" يطالبن إسبانيا بمعاش أزواجهن

"أرامل سيدي إيفني" يطالبن إسبانيا بمعاش أزواجهن

5000 أرملة من سيدي إيفني بدأن في إزعاج اسبانيا. هذا باختصار ما سلطت عليه الصحف الاسبانية الضوء طيلة الأسبوع الماضي، في قضية اعتبرها البعض من "بقايا" ماضي اسبانيا الاستعماري.

صحيفة abc الاسبانية، نشرت الأسبوع الماضي، مقالا مطول عن عرض قدمه المخرج الإسباني بيدرو بالاسيوس خلال مشاركته في أسبوع الثقافة الإسبانية في بيلزن بجمهورية التشيك، لفيلم وثائقي تحت عنوان "أرامل إفني" يحكي قصة نساء ينتمين إلى مناطق كانت تابعة للنفوذ لإسباني في فترة الاستعمار خاصة إقليم سيدي إفني وبعض المناطق الأخرى من الصحراء المغربية.

الصحيفة الاسبانية، أبرزت من خلال مقالها عن الموضوع، تصريحا للمخرج الإسباني خلال عرض فيلمه، حيث أكد أنه قرر تأسيس جمعية للدفاع عن حقوق "أرامل سيدي إيفني" اللواتي كن يحملن الجنسية الاسبانية في السابق، بفعل عمل أزواجهن لدى الجيش الإسباني، أو تحت اللواء الإسباني.

الجمعية التي يفترض أن تتأسس بداية مارس من السنة المقبلة، ستضم حوالي 5000 امرأة تسعى إلى الحصول على معاش التقاعد الحكومي من مدريد.

وقال بالاسيوس في هذا السياق، إن جمعيته ستدافع عن الأرامل اللواتي فقد أزواجهن جنسيتهم الإسبانية بعد عودة إفني والمناطق الصحراوية إلى السيادة المغربية.

الصحيفة أبرزت أن هناك من النساء من توصلت بمعاش في فترة ما بين 1982 و 1999 لكن سرعان ما غيرت الدولة الإسبانية نهجها، ومنعت عنهن المعاشات بحجة أنه كان من الصعب التحقق من جنسية المتقدمين.

واعترفت المحكمة الإسبانية العليا في يوليو الماضي بحق اثنتين من الأرامل في الحصول على معاش التقاعد، إحداهما أرملة عسكري، وأخرى أرملة شرطي كانا يعملان تحت اللواء الاسباني في تلك الفترة.

ويقدر بالاسيوس الذي يعد حفيد حاكم إسباني سابق في سيدي إفني إبّان الاستعمار الاسباني للمنطقة، عدد النساء اللواتي يجب أن يستفدن من المعاشات بـ 5000 أرملة، حيث يعمل المخرج الإسباني على دعم قضيتهن رفقة بعض رجال القانون الإسبان.

في هذا السياق، أكدت مونية بلماحي، رئيسة المعهد المغربي الاسباني، المقيمة بإشبيلية، في تصريح للجريدة أن المعاشات التي تطالب بها ما بات يوصف بـ أرامل سيدي إيفني" تطالب به أيضا نساء صحراويات بعد أن قمنّ بنفس الطلب الذي يهدف إلى سن "قانون الأرامل" طالما أنهن فقدن أزواجهن في عهد الاحتلال الاسباني لهذه المناطق، مشيرة في نفس التصريح للجريدة إلى أن قوة حجة الأرامل من سيدي إيفني يمكن أن تستند إلى الحكم الذي قضت به محكمة اسبانيا لصالح أرملتان استفادتا من معاش شهري قيمته 4000 أورو شهريا.

بلماحي أشارت في نفس السياق إلى أن القانون هو في صالح "أرامل سيدي إيفني" غير أن الحكومة الاسبانية قد تتحايل على النصوص القانونية لتقليص عدد النساء المطالبات بالمعاش في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها اسبانيا والتي شردت العديد من العائلات.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صدى الصحراء

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك