النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | نافذة على الفيسبوك | قاضي العيون للرميد:لا سامحك الله

قاضي العيون للرميد:لا سامحك الله

قاضي العيون للرميد:لا سامحك الله

وجه قاضي العيون رسالة شديدة اللهجة إلى وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، يتحداه فيها أن يتوجه إلى محكمة العيون،  رفقة أبرز وأبرع مفتشيه، للوقوف على الخروقات الموجودة بهذه المحكمة، رغم أنه يعلم بوجودها ويحاول التستر عليها.

وخاطب القاضي في رسالة نشرها على صفحته على موقع للتواصل الاجتماعي الوزير بالقول «إنك أخبرتني بالحرف بهذه الجملة بعد أن اتصلت بك هاتفيا: سامحك الله. وأنا أخبرك بدوري «لا سامحك الله» وأذكرك بقول الله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ. كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ». 

وأشار القاضي إلى أن الوزير يعلم أنه لا يتملق إلى أحد ولا يخاف في الله لومة لائم وليس من شيمه النفاق أو الانتهازية، «لقد طلبت منك إبراء ذمتي المالية مقابل الاستقالة، وأخبرتك أنه لا يشرفني الانتماء إلى جهاز فاسد، لكنك رفضت وطلبت مني اختيار أي محكمة وقلت لي: لن أقبل الاستقالة لأنك لن تفرط في قاض مثلي وأرسلتني للتهلكة».

وأكد القاضي، الذي مازالت الجهات الرسمية تلتزم الصمت بشأن ملفه، في الرسالة نفسها أنه لن يتنازل عن كرامته ونزاهته، «ولو أصدرت الدولة حكم الموت في حقي، سأموت كريما وشريفا ونزيها». والتمس من زملائه القضاة أن يحترموا رغبته في الدفاع عن نفسه ولا يجروه إلى المذلة باقتراح حل وسط بينه وبين المسؤول القضائي، مشيرا إلى أنه «إذا كان هذا هو التضامن، فلست بحاجة إليه، لأني بحاجة لإحقاق الحق ونصرة القانون»، مضيفا في الرسالة نفسها أنه «إذا كان القضاة يستسلمون لمن يمس استقلاليتهم، فأنا لا ولن أستسلم. وإذا كان أغلب القضاة جبناء، فأنا لست كذلك، وإذا كان الدفاع عن الحق يعتبره البعض اندفاعا وجنونا، فأنا أكبر مندفع وأكبر مجنون، وإذا كانت نصرة الضعيف والضرب على يد القوي لإحقاق الحق رعونة وإسفافا، فأنا أكبر أرعن...».

ويطرح الصمت الغريب الذي تلزمه وزارة العدل والحريات وبصفة أدق الوزير، باعتباره نائبا لرئيس المجلس الأعلى للقضاء في قضية قاضي العيون، عددا من علامات الاستفهام حول طريقة التعامل مع مثل هذه القضايا، خاصة أن المشتكي قاض يؤكد تعرضه للغبن من قبل المسؤولين، وحسب تصريحاته فقد سبق أن التقى الوزير وأخبره بمشكلته وكل ما يتعرض له وطمأنه الوزير وأكد له أن يشبهه كثيرا قبل دخوله إلى الحكومة باندفاعه وان عليه أن يتحلى ببعض المرونة في التعامل، كما أنه سيعمل على تنقيله إلى محكمة أخرى، فهل يقف الأمر عند هذا الحد، فالإصلاح كما قال قاضي العيون هو تنزيل واقعي وليس تسويقا سياسيا.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صدى الصحراء

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

صوت وصورة