النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | نافذة على الفيسبوك | المسؤول صاحب 200 ليلة وردود الفعل بين الفيسبوكيبن بالسمارة

المسؤول صاحب 200 ليلة وردود الفعل بين الفيسبوكيبن بالسمارة

المسؤول صاحب 200 ليلة وردود الفعل بين الفيسبوكيبن بالسمارة

لا حديث للرأي العام بمدينة السمارة إلا عن ردود الفعل المتباينة التي خلفها مقال نشر بجريدة الكترونية تصدر من السمارة حول "ارتجالية مسؤول قد تعجل برحيله" كما يفيد عنوان المقال والذي تحدث فيه صاحبه عن زلزال وشيك سيعصف بمسؤول مهم بمدينة السمارة حكم على مشوراه المهني بالفشل من خلال ما وصفه كاتب المقال بالارتجالية والعمل بسياسة "گالها لي راسي".

وقبل أن نتعرض لردود الفعل تلك وما عرفته من تباين في المواقف والأراء لابد من أن نتحدث بداية عن الخطوط العريضة للمقال المذكور.

فقد أشارت الجريدة المشار إليها سلفا أن مسؤولا مهما بمدينة السمارة عرف ب"تحركاته وخرجاته الكرتونية" والتي أثارت جدلا واسعا داخل دواليب وزارة الداخلية والذي رفعت به عشرات التقارير والمراسلات لجهات معنية، على حد تعبير الجريدة. إذ من المنتظر والقول للجريدة دائما أن تعصف به رياح كانون الأول القادم.

واسترسلت الجريدة قائلة بان هذا المسؤول فشل في الحفاظ على هيبة الدولة ولم يستطع الخروج من جلباب "القائد العايدي". ولم يتمكن كذلك من حلحلة ملفات لا زالت عالقة بالمدينة، زاد طينتها بلة لقاءات فقاعية فارغة أساءت للدولة دون جدوى، اللهم تنمية أرشيف السيلفيات بهاتفه الخاص.

منهية القول بان أصوات من داخل دواليب القرار تطالب بإدخاله للمرآب قبل وقوع الكارثة لا قدر الله، حسب مصادرها.

ومن خلال المسح الشامل الذي قامت به جريدة صدى الصحراء للتفاعل مع الموضوع على صفحات موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" والذي أسال "مدادا كبيرا" بغية تكوين فكرة عامة حول طبيعة العزف الذي أبدعته أنامل عديد من المتتبعين تبين أن التوجه العام سار في اتجاه استنكار ما كتب في ظل وجود أراء ثمنت المقال –على قلتها- وما أورده من معطيات.

فقد اعتبر أحد المعلقين على الحائط الأزرق أن مدينة السمارة المحكورة، حقل التجارب، أصبح تكنة للتدريب، حيث يؤتى بموظفين لا يعرفون الصحراء ولا أهلها، ويتم مدحهم وكأنهم قدموا للمدينة معروفا قادمين به من ديارهم، في الوقت الذي يهجر فيه بعض أبناء الصحراء الأصليين، ويتعرض آخرون للحگرة".

وهو رأي لم يجد له الدعم الكافي لتعزيزه وإسناده بمقومات حجاجية ترفع من اسهمه في مقابل سيل من التعليقات الأخرى التي اعتبرت أن الأمر لا يعدو أن يكون تجل لتحركات يقوم بها من اسمته ب"لوبي الفساد" الذي ينخر المدينة، والذي وجه مسدسه تجاه هذا المسؤول لنظافة يده.

وعلى ذكر المسؤول الذي لم يصرح به المقال المذكور حقيقة إلا أن النقاش الدائر والتفاعل الذي انخرط فيه العديد من المتتبعين أماط اللثام عن ما خفي وانبهم حول حقيقته، وذلك بعد بروز شبه إجماع على انه عامل اقليم السمارة المنصب حديثا.

وهو أمر بادرت إلى كشفه صفحة فايسبوكية بمدينة السمارة والتي اعتبرت في رد شبه صريح على المقال المذكور إلى القول بان عامل الإقليم "حقق في ظرف وجيز ما لم يحققه من جلس لسنوات طوال خلف باب مكتب مكيف مغلق في وجه المواطنين وفعاليات الإقليم، نازلا إلى الميدان تنفيذا لتعليمات وأوامر صاحب الجلالة الذي دعى كل المسؤولين كيفما كانت رتبهم إلى العمل الميداني والإحتكاك بالمواطنين ليلمسوا منهم المعاناة والتطلعات... مجسدا بذلك المفهوم الحقيقي للسلطة".

واستطردت قائلة بان من أسمتهم بأعداء الحقيقة والتنمية والإصلاح والتوجيهات الملكية السامية "لم يرقهم التواجد اليومي للعامل نعيمي في الشارع العام ولا لقاءاته اليومية مع الساكنة وممثليهم، حيث أحس لوبي الفساد المتكون من أشخص فاسدين سيماهم على وجوههم ليس من أثر السجود ولكن من أثر سواد قلوبهم و نواياهم وأكل أموال الدولة بالباطل بإسم الساكنة التي عانت لسنوات من عجاف بلوكاج تنموي بسبب تغليب جهة ضد جهة أخرى".

مضيفة بان "هذا اللوبي أحس بالخطر وأستشعر أن زمن النهب قد أصبح من الماضي وحل محله العمل ثم العمل خدمة للمصلحة العليا للوطن والمواطنين".

متتبع آخر وفي تصوير مفصل لواقع الحال وارتباطا بالنقاش الدائر أقر للعامل العامل الجديد ب"مقاربته الجديدة التي غيرت معالم السلطة والتسلط وأحالت الإدارة بالإقليم إلى ورشات مواطنة للقرب مجردة من البروتوكولات والنرجسية والقبضة الحديدية المتمثلة في سياسة التحقير والتهميش والإقصاء" فالرجل، بحسبه، "يسعى جاهدا إلى إصلاح ما استعصى إصلاحه على عقاقير العطار.. من خلال سياسة القرب وتثمين العمل التشاركي والتواصل البناء مع المنتخبين والمجتمع المدني والصحافة وعموم الساكنة".

وذهب معلق آخر إلى أن العامل الجديد لم يكمل بعد الفترة الكافية لتقييم منجزاته، ورغم ذلك أبان عن رغبة شديدة وحرص مستميت في استجلاء الواقع وتعريته من أجل وضع الرؤيا والتصور.

وفي تشخيص منه للموضوع رأى احد المهتمين في تصريح لصدى الصحراء أن "صحافة المرموز إن صح التعبير تترك لغطا في كل جغرافيا العالم لكن في بلدة من حجم السمارة ظلت لسنوات قواها الحية من مختلف الحساسيات والمشارب تعزف سمفونية واحدة على سلم فاعل سياسي وحزبي واحد وبين عشاء وآخر تغير الوتر والعازف والسلم.. مضيفا، أن الواقع أفرز حالة من التدافع على المواقع وقياس الضغط ولي الأذرع وخلط الأوراق".

وأمام كل هذا لا يسعنا إلا القول بأن حرية التعبير مكفولة للجميع وان المقال المذكور استطاع أن يعيد إلى الواجهة النقاش حول طرق التدبير والتسيير واختلاف الرؤى والتصورات بصدده.

وتبقى الحقيقة المنشودة الثاوية خلف كواليس معامل صناعة القرار معلقة مع وقف التنفيذ في انتظار ما تحبل به الأيام القادمة من المفاجئات. 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صدى الصحراء

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

21/11/2017 11:15:49
اقليم السمارة في مفترق الطرق و التوجه العام لصانع القرار اما القطع مع سياسة الوصاية و الاستفراد بالكعكة باحتواء نفس المنتوج السابق و حقبة لي دراع العامل السابق سي البزاع لا زال يحن لها البعض و اما القطع معها و الانفتاح على كل مكونات السمارة في كل المجالات تماشيا مع روح دستور 2011 وما تلاه من قوانين و خطب ملكية واضحة المعالم رغم ان البعض مصر على جعل السمارة ضيعة خاصة بشعارات الخصوصية و الاثنية القبلية المقيتة وهذا في حد ذاته يمرغ هبة الدولة في وحل الفساد .
و بالتالي على الجميع ان يعي ان دار لقمان لم تبق على حالها و حان الوقت لاعلان القطيعة مع الماضي بمصالحة حقيقية بين كل مكونات الاقليم لاصلاح اعطاب الماضي و تقييم اجابياته و سلبياته و التعاقد الايجابي من اجل مواصلة رد الاعتبار لهذه الرقعة الترابية التي عانت الكثير من ابنائها قبل الوافدين عليها .
و اختم بمقولة :خير ما جبروه سنيناتي يحرك بي لي طامعو
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
م.ح.7 21/11/2017 16:02:03
هههههه لاش نغطوا شعاع الشمس بالغربال.....
كل شي باين .اهل الفساد كيف سمعنا.....احنا اهل السمارة من 1970 وووو كنا رفدوا براميل الماء ووووو واليوم اهل السمارة هزهم الماء.....
ههههه امال صاحب الجديرية الي متخلط ومتخبل في لخبار ماعرف باش لاهي يدخل النقاش هههه نكولوا لو ...كيت المشتاق الى فاق
واخيرا وليس اخيرا اذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بالحجارة
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
صحراوي 21/11/2017 17:07:25
انا ماغديش ناقش شخصية سي النعيمي ولا السياسة اللي جاي بها للاقليم فله منا كل الاحترام لكن السؤال لكيطرح نفسه وبقوة ماذا سيفعل السيد العامل الجديد ازاء لوبي الفساد والتموين بمخيمات الوحدة بالسمارة ومشكل السكن الذي عمر لمدة تزيد عن 26 سنة ...هل سيترك دار لقمان على حالها ؟ وهنا سيحاسبه التاريخ عاجلا ام اجلا
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
القشوبي 21/11/2017 21:13:31
اولال وقيل كل شيئ نشد بي حرار على يد العمال الجديد المتوضع القريب من السكنة ونازره لي محربةالفساج والمفسدين بكل انوعهم
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
واقع الحال من المحال 22/11/2017 00:40:00
اليد الواحدة لا تصفق و لا تحملوا السيد العامل مسؤولية تركة اكثر من ثلاثة عقود من الفساد و التواطؤ .
مشعل التغيير و الفساد بيد الساكنة و المجتمع المدني الغير انبطاحي .
ولا بد من الاشارة الى انه لا يمكن الحديث عن تنمية مستدامة حقيقية بدون فعاليات قادرة على ارجاع سكة الواقع المر الى مسارها وكذلك اعلام يؤدي دوره بعيدا عن التقاطبات و النفخ في الهواء من اجل تسويق الوهم لساكنة تعاني تسلط من لا يحس بها .
اين هم صباغو لاسيرات و النظافة واين تلك الاسطوانة التي سوق البعض لها و كأن السمارة لا تحتاج الا صباغة البوردولات الراكمة ، نفكو حريرة البنية التحتية عاد نسولو على الزواق .
و فالاخير ما تبقى من مهرجان الصدكة و كم يا ترى استهلك من اموال الشعب و انتم يا صدى الصحراء غطيتم ندوة صحفية لادارة المهرجان و متى نرى ندوة تنور العالم عن خلاصاته و اجازاته ؟؟؟؟
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
أحمد طانز 22/11/2017 09:13:45
في مدينة كالسمارة التي تلاحقها لعنة الجغرافيا قبل التاريخ رأي عام مؤقت تتسيده الأحداث والقضايا بشكل مؤقت وسرعان ما تعود حليمة، عامل الإقليم الجديد هو قضية مؤقتة كذلك، جاء بخطاب مغاير لسلفه ووقع بتحركاته وحواراته وتواصله الميداني على أسلوب غير معهود لسابقه، ومن الطبيعي أن يكون بذلك محور للنقاش والتقييم، ومن العادي أن تختلف الأراء حوله بين مؤيد ومعارض وخاصة ومدينتنا تعيش على إيقاع الانقسام السياسي والاجتماعي والريعي كذلك، لكن في كل الأحوال فالحقيقة المرة هي أن أهل السمارة هم المشكلة وبالأخص رجالاتها ومنتخبيها الذين رضعوا من ثدي الريع وكبروا به وتغلغل في وجدانهم وبطونهم وتفكيرهم حتى شبوا عليه وماعادوا يعرفون للحياة سبل غيره، واي عامل جاء للسمارة فسيحاربونه سواء من هذا التيار أو ذاك، وسيضطر إن كان نزيها أن يتقاسم معهم الكعكة والوزيعة...
حاميها حراميها: هذه هي الحقيقة للأسف...؟؟ لكن للباطل جولة وللحق جولات ولنا في محنة الأمير الوليد بن طلال ورفاقه عبرة لمن يعتبر... فاليوم عمل بلا حساب وغدا حساب بلا عمل... وعند الله ستقتص الشاة من الشاة فما بالك ببني آدم الذين خصهم الله عز وجل بالتكريم... كلوا واشربوا هنيئا مريئا وغدا ستسألون عن كل شاذة وفاذة...فكل راع مسؤول عن رعيته ...وإذا لم تستح فافعل ماشئت..
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك