النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00
الرئيسية | ربورتاجات | كلميم: زخات مطرية تغرق مدينة الأخوين وشبح السيول يهدد الساكنة

كلميم: زخات مطرية تغرق مدينة الأخوين وشبح السيول يهدد الساكنة

كلميم: زخات مطرية تغرق مدينة الأخوين وشبح السيول يهدد الساكنة

كانت الزخات المطرية التي شهدتها مدينة كلميم أمس الإثنين 28 شتنبر الجاري، كافية لتحويل المدينة إلى بحيرات وبرك مائية وأيضا لقطع المحاورالطرقية، في مشهد يتكرر في كل قدوم لضيف السماء.

مشهد يعيد للأذهان ما عرفته المدينة في نونبر الماضي من سيول جارفة بوسط المدينة حولت الشوارع الرئيسية إلى وديان غادرة، وتحولت معها بالوعات "الواد الحار" إلى نافورات وشلالات للصرف الصحي.

كلميم

مياه الصرف الصحي تغزو الأحياء والبيوت
 عاشت ساكنة حي الموحدين بشارع المهدي ابن تومرت بكلميم يوما عصيبا أمس نتيجة تسسرب المياه عبر المرافق الصحية إلى داخل بيوت الساكنة ما خلف اضرارا كبيرا في ممتلكاتهم وتجهيزاتهم.
 ومثل ذات المشهد تكرر في عدد من الأحياء نتيجة إنفجار بالوعات الصرف الصحي داخل الاحياء، وسط سخط وتذمر الساكنة.

كلميم

المياه تغزو مقر لجنة الأزمي وإقامة الوالي وقصر المؤتمرات

 الأمطار التي أكتسبت لونا أحمر بفعل تربة الحمري التي حملتها وديان كلميم واخترقت المدينة عبر المدخل الشمالي لها مرورا بحي القدس، حاصرت مقر اللجنة الجهوية لحقوق الانسان طانطان كلميم، وحولت ذات الشارع إلى بحيرة كبيرة على إمتداد  الشارع.
فيما واصلت السيول مسيرها في إتجاه مقر ولاية جهة كلميم وادنون حيت إقتحمت المياه من جديد السور الشمالي لمقر ولاية الجهة، عبر الجدران وعبر البوابات مواصلة مسيرة عبر شارع محمد السادس وساحة بئر إنزران وشارع الجيش الملكي.
في حين رسم تجمع المياه قرب قصر المؤتمرات بطريق افني كلميم،"بحرا إصطناعيا بذات الساحة، أوقف مرور العربات بالمدخل الغربي نتيجة تجمع كميات من الأمطار بالطريق، فيما إقتحمت المياه كذلك ساحة القصر ومرافق المعهد المتخصص للفندقة والسياحة.

كلميم

شبح المنازل الآيلة للسقوط والسيول الجارفة يقض مضجع الساكنة

 رغم مرور عام على ما شهدته المدينة من فيضانات نونبر2014، إلا أن لا شي تقرر لمواجهة هذه الأخطار، فالسيول لازالت تهدد المدينة وتؤرق بال الساكنة من تكرر مشاهد تدمير القناطر والطرقات وعزل المدينة.
فرغم البرامج الإستعجالية المتداولة والخطط العاجلة التي تداولتها السلطات والمجالس المنتخبة، أعرت هذه التساقطات الأخيرة زيف واستعدادات هذه الجهات لمواجهة أي أخطار تهدد المدينة، فبعد إنتهاء الصراعات السياسية الانتخابية لا زال مصير الساكنة وممتلكاتهم رهين بما سيتم  إنجازه لاحقا،

حي الفيلا، دوار اللوح، المدينة القديمة "الكصبة"، كلها أحياء على كف عفريت، حيث سارع ساكنو هذه الأحياء الطينية إلى مغادرة منازلهم الايلة للسقوط خوفا من أي إنهيارات أو سيول قد ترتقي بأرواحم في أي لحظة.
 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صدى الصحراء

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك