النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | شؤون امازيغية | إصدار جديد للأستاذ عياد ألحيان " يان ؤسكاس ك تزكيYAN USGGAS G TZGI

إصدار جديد للأستاذ عياد ألحيان " يان ؤسكاس ك تزكيYAN USGGAS G TZGI

إصدار جديد للأستاذ عياد ألحيان " يان ؤسكاس ك تزكيYAN USGGAS G TZGI

تعززت المكتبة المغربية وفي صنف اللغة الأمازيغية برواية أمازيغية من تأليف الأستاذ عياد ألحيان وبتصفيف من طرف الأستاذ عبد الواحد بوشطارت والطبع بمطبعةsouss impression  بأكادير.

تقع هذه الرواية القيمة في 182 صفحة من الحجم المتوسط ومن نوع ممتاز للورق، وهي مجزأة إلى 20 جزء، كتبت بالحرف الفونولوجي اللاتيني وبشكل واضح وبين.

استطاع الأستاذ عياد ألحيان أن يجعل من منتوجه الأدبي الأمازيغي وبشكله الروائي، كنزا باستطاعته المساهمة في الرقي باللغة الأمازيغية وجعلها لغة تلج كل أصناف الإبداع الأدبي ومن جهة أخرى تمكين الطلبة والباحثين المهتمين بالشأن اللغوي والأدبي الأمازيغي من مراجع قد تغنيهم في مواضيع مهمة، والفضل في مثل هذا الإنتاج يرجع إلى كفاءة المؤلف وخبرته في الميدان الأدبي الأمازيغي إذ يعد أحد أعمدة هيئة التدريس بشعبة الدراسات الأمازيغية بكلية الآداب والعلوم الانسانية بأكادير وفاعل جمعوي، مؤطر للعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية في إطار الحركة الثقافية الأمازيغية، وأصدر العديد من الإنتاجات الأدبية الأمازيغية  في صنف الشعر من قبيل "ويسا إكنوان" و " توركيت ن وفكاركان" و " تكا تكوري تسليت إك أس إيض إميلشيل"  

وتعد هذه الرواية في حدداتها بحث انتروبولوجي إلى جانب بحث علمي حيث عمد الكاتب إلى استعمال مجموعة من العبارات والكلمات الدالة على منطقة ورزازات ونبشه في الذاكرة الأمازيغية مع فتح الباب لمزيد من الأبحاث والعناية بهذه الثقافة الصامدة لالآف القرون.

 وبمجرد البدء في قراءة رواية" يان ؤسكاس ك تزكي" يحس القارئ بعمق المعاني وتسلسل الأحداث  وكثرة معانات بلاد الأمازيغ غيرأن التشبث الكبير بأصلهم وبلدهم مكنهم من تحدي الصعاب والاستقرار والتآزر والتعاون، وكانت شخصيات الرواية تجسد بحق نموذجا مثاليا للتعاون في سبيل عصرنة الحياة بهذا الوسط وتوفير مستلزمات العيش الكريم، فالمدرسة والعلم بصفة عامة أساس النهضة شريطة وعي الضمير الإنساني  وارتباطه بأرضه، فدا حمو أمغار والأستاذان عادل وموحا والصحفية المتدربة أحلام ومبارك وبيهي وللا تودا وتيليلا ومماس...، استعطوا أن يكونوا طاقما فاعلا وفعالا من أجل دوار تيزكي.

ويبقى أن نشير أن الكاتب وبمهارة كبيرة، وظف قاموسا أمازيغيا غنيا، استعان بلغة أمازيغية قحة مما سيساهم في إغناء الرصيد اللغوي للقارئ، وفي انتظار تعدد القراءات لهكذا انتاجات أدبية امازيغية، ننتظر طبعة ثانية لهذه الرواية وبالحرف الأمازيغي تيفيناغ.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صدى الصحراء

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

شينوي 05/05/2013 17:50:03
كل مجال تحسب نفسك فاهم فيه من التعليم والصحافة والنقد والامازيغية والحزبية والنقابية لكن ستلقى محليا ما لقاه عصيدكم وطنيا واحسب شبر وشد لارض حسن ليك.
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
عربي 06/05/2013 01:38:53
تريد أن تنشر شنويتكم هنا وبين ظهراننا لكن مبتغاكم لنا له بالمرصاد
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

صوت وصورة